عرض في الصناعة التي تقتضي الفضيلة العملية . ( ف ، 34 ، 8 )
- إن الفقيه إنما عنده قياس ظنّي ، والعارف عنده قياس يقيني . ( ف ، 36 ، 1 )
فكر
- الفكر لا يوجد إلّا عند مالك العقلانيّة إذ أن التخيّل هو غير الإحساس ، والتّفكير بالعقل والتخيّل لا يقع بدون إحساس وبدون تخيّل لا يقع اعتقاد ، وكأنه يشير ( أرسطو ) هنا إلى تباين هذه الملكات الثلاث من جهة المتقدّم والمتأخّر في الطبيعة إذ إن كان الحسّ فلا يتبع أن يكون الخيال ، ولكن لو كان الخيال لكان الحسّ ، وكذلك لو كان العقل لكان الخيال ولا العكس . ( شكن ، 216 ، 24 )
- خلا الحيوان العقلانيّ لا يملك أحد الفكر لأنه لا يملك المنطق ، وحركة الحيوان تكون بسبب اللذّة وهي حركة بسيطة لا مختلفة لأنه لا يملك القوّة الفكريّة مع الشهوة بحيث أن هاتين القوّتين قد تسودان فيه الواحدة الأخرى حتى أن الحيوان قد يتحرّك مرّة بسبب الإرادة كما عند الحيوان العقلانيّ . ( شكن ، 320 ، 25 )
فكرة
- الفكرة لا تقع بالطبع على شعور الإنتاج في الشكل الثاني كوقوعها على ذلك في الشكل الأول ( ق ، 281 ، 15 )
- أول الفكرة آخر العمل وأول العمل آخر الفكرة . ( ما ، 72 ، 23 )
فلاسفة
- الفلاسفة معلوم من أمرهم أنهم يطلبون الحق فهم غير ملبسين أصلا ( ته ، 99 ، 9 )
- إن الحكماء من الفلاسفة ليس يجوز عندهم التكلّم ولا الجدل في مبادئ الشرائع ( ته ، 294 ، 9 )
- نقول ( ابن رشد ) : فأما الفلاسفة فإنهم طلبوا معرفة الموجودات بعقولهم لا مستندين إلى قول من يدعوهم إلى قبول قوله من غير برهان ، بل ربما خالفوا الأمور المحسوسة .
( ته ، 128 ، 14 )
- أما الفلاسفة ( حسب أسطورة الكهف ) فإنهم الذين يخرجون من هذا الكهف إلى النور ، فيرون الأشياء على حقيقتها تحت نور الشمس . وكما أن الإنسان إذا خرج فجأة من الكهف إلى الشمس تعشو عيناه فلا يمكنه أن يرى الأشياء ، كذلك لا يمكن أن نكره هذا الصنف من الناس ، أعني الذين هم مهيّأون للفلسفة ، ونقسرهم على النظر في العلوم التي يصعب عليهم تجريد معقولاتها والتأمّل فيها .
فكما أن الحيلة مع أولئك ( - الذين في الكهف ) هي التدرّج بهم شيئا فشيئا ، بأن ينظروا إلى الأشياء أولا على نور القمر إلى أن يتعوّدوا على الرؤية ، ثم بعد ذلك ينظرون إليها في ساطعة النهار ، كذلك ينبغي التدرّج بهؤلاء شيئا فشيئا فنهيّئهم أولا بما هو أسهل عليهم في التعليم . ( ضس ، 158 ، 6 )
فلسفة
- متى ما كانت الفلسفة إنما تنظر في الأمور الموجودة ، وكانت الأنواع ليست من الأمور الموجودة خارج النفس ، لم تكن هذه الأنواع مما تنظر فيها الفلسفة . ( ت ، 147 ، 3 )
- إن الفلسفة إنما تستعمل الأمور الكلّية لتصل