تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 785

مساهمون:

ص٧٨٥

فاعلات بالطبع

- نشاهد الأشياء الفاعلة المؤثّرة صنفين : صنف لا يفعل إلا شيئا واحدا فقط وذلك بالذات مثل الحرارة تفعل حرارة والبرودة تفعل برودة وهذه هي التي تسميها الفلاسفة فاعلات بالطبع . والصنف الثاني : أشياء لها أن تفعل الشيء في وقت وتفعل ضده في وقت آخر وهذه هي التي تسميها مريدة ومختارة ، وهذه إنما تفعل عن علم ورويّة . ( ته ، 98 ، 14 )

فاعلات الفضائل

- إن فاعلات الفضائل ، مثل التأدّب والارتياض بالأشياء التي بها تحصل الفضائل ، هي أمور حسان وممدوح بها . وأما الأشياء التي توجد تابعة للفضائل ، فهي يقال فيها الآن ، وهي علامات الفضائل وأعراضها اللاحقة بها . وأفعالها إنما يمدح بها إذا كانت حسنة محمودة ، فإن كثيرا من أفعال الفضائل قد لا يمدح بها ، وكذلك كثير من الأعراض . فمثال الأفعال والأعراض التي هي محمودة : أفعال الشجعان في الحرب أو من فعل في الحرب فعلهم وإن لم تكن لهم مكانة الشجاعة ، وكذلك الأعراض التي تلحق الشجعان مما يمدح بها . ومثال الأفعال التي لا يمدح بها في وقت ما : بذل المال ، فإنه فعل من أفعال السخاء ، لكن ربما كان ذلك الفعل على جهة التبذير . ومثال الأعراض التي لا يمدح بها : انفعال المرء عن العدل وقبوله إياه ، وذلك أن فعل العدل ممدوح ، وأما الانفعال عنه فليس بممدوح لأنه يظنّ به أنه مهانة وضيم . وبالجملة ، فأفعال الفضائل إنما تكون ممدوحة إذا كانت مقدّرة تقدير العدل . ( خ ، 73 ، 12 )

فاعلات مريدة ومختارة

- نشاهد الأشياء الفاعلة المؤثّرة صنفين : صنف لا يفعل إلا شيئا واحدا فقط وذلك بالذات مثل الحرارة تفعل حرارة والبرودة تفعل برودة وهذه هي التي تسميها الفلاسفة فاعلات بالطبع . والصنف الثاني : أشياء لها أن تفعل الشيء في وقت وتفعل ضده في وقت آخر وهذه هي التي تسميها مريدة ومختارة ، وهذه إنما تفعل عن علم ورويّة . ( ته ، 98 ، 15 )

فالج

- الأعراض اللاحقة لهذه الآلات ، أعني آلات الحركة ، هي أيضا ثلاثة : إما أن تتعطّل فتسمّى كما قلنا استرخاء أو فالجا ، وإما أن تنقص فيسمّى ذلك خدرا ، وإن كان هذا الاسم إنما ينطلق على نقصان الحسّ والحركة ، وإما أن يجري مجرى رديئا وهذا يسمّى رعشة وتشنّجا . ( كط ، 137 ، 8 )

فجور

- أما العفّة ففضيلة يكون بها المرء في شهوات البدن على مقدار ما تأمر به السّنّة . والفجور ضدّ هذا . ( خ ، 73 ، 4 )

فحوى الخطاب

- إنّ القرائن . . . أحد ما يجعل القول كالنص بمفهومه ، وذلك إذا كانت قاطعة في استعارته وإبداله ، أو كالظاهر بمفهومه إذا لم تكن قاطعة بل أكثرية ، أو كالمجمل إذا كانت