تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 776

مساهمون:

ص٧٧٦
أثرية . فكل فاعل محرّك وليس كل محرّك فاعل . ( ت ، 1524 ، 14 ) - إن الفاعل . . . ليس يصدر عنه شيء إلّا إخراج ما بالقوة إلى الفعل . ( ت ، 1652 ، 8 ) - الفاعل . . . منه ما يفعل بإرادة ، ومنه ما يفعل بطبيعة . وليس الأمر في كيفية صدور الفعل الممكن الصدور عنهما واحدا ، أعني في الحاجة إلى المرجّح . ( ته ، 28 ، 22 ) - إن الفاعل لا يتعلّق فعله بالعدم بما هو عدم ، أعني أولا وبالذات . ( ته ، 95 ، 20 ) - الفلاسفة ليس ينكرون وقوع العدم أصلا ، وإنما ينكرون وقوعه أولا وبالذات عن الفاعل ، فإن الفاعل لا يتعلّق فعله بالعدم ضرورة أولا وبالذات وإنما وقوع العدم عندهم يكون تابعا لفعل الفاعل في الوجود ، وهو الذي يلزم من قال : إن العالم ينعدم إلى لا موجود أصلا . ( ته ، 96 ، 5 ) - إن الفاعل هو الذي يخرج غيره من القوة إلى الفعل ومن العدم إلى الوجود ، وإن هذا الإخراج ربما كان عن رويّة واختيار ، وربما كان بالطبع ، وإنهم ( الفلاسفة ) ليس يسمّون الشخص بفعله لظله فاعلا إلا مجازا ، لأنه غير منفصل عنه ، والفاعل ينفصل عن المفعول باتفاق . ( ته ، 99 ، 25 ) - يعتقدون ( الفلاسفة ) أن الباري سبحانه منفصل عن العالم ، فليس هو عندهم من هذا الجنس ولا هو أيضا فاعل بمعنى الفاعل الذي في الشاهد لا ذو الاختيار ولا غير ذي الاختيار ، بل هو فاعل هذه الأسباب مخرج الكل من العدم إلى الوجود وحافظه على وجه أتم وأشرف مما هو في الفاعلات المشاهدة . . . وذلك أنهم يرون أن فعله صادر عن علم ومن غير ضرورة داعية إليه لا من ذاته ولا لشيء من خارج ، بل لمكان فضله وجوده ، وهو ضرورة مريد مختار في أعلى مراتب المريدين المختارين ، إذ لا يلحقه النقص الذي يلحق المريد في الشاهد . ( ته ، 100 ، 1 ) - الفاعل لا يخلو من أن تكون قوته كنحو قدرته وقدرته كنحو إرادته وإرادته كنحو حكمته ، أو تكون القوة أضعف من القدرة والقدرة أضعف من الإرادة والإرادة أضعف من الحكمة . ( ته ، 100 ، 10 ) - اسم الفاعل كالجنس لما يفعل بالاختيار والرويّة ، ولما يفعل بالطبع . ( ته ، 101 ، 4 ) - الفاعل ينقسم إلى مريد وإلى غير مريد . ( ته ، 102 ، 5 ) - الفاعل فاعلان : فاعل بالطبع وفاعل بالإرادة . ( ته ، 102 ، 18 ) - وجدوا ( الفلاسفة ) الأشياء المحسوسة التي دون الفلك ضربين : متنفسة ، وغير متنفسة ، ووجدوا جميع هذه يكون المتكوّن منها متكوّنا بشيء سمّوه صورة ، وهو المعنى الذي به صار موجودا بعد أن كان معدوما ، ومن شيء سمّوه صورة ، وهو المعنى الذي به صار موجودا بعد أن كان معدوما ، ومن شيء سمّوه مادة ، وهو الذي منه تكوّن . وذلك أنهم ألفوا كل ما يتكوّن ههنا إنما يتكوّن من موجود غيره ، فسمّوا هذه مادة ، ووجدوه أيضا يتكون عن شيء فسمّوه فاعلا ، ومن أجل شيء سمّوه أيضا غاية ، فأثبتوا أسبابا أربعة . ووجدوا الشيء الذي يتكوّن به المتكوّن ، أعني صورة المتكوّن والشيء الذي عنه يتكوّن وهو الفاعل القريب له واحدا ، إما