بطلانه . وكأن اسم الفاسد على هذا المعنى إنما يقال باستعارة ، ولذلك قيل فيه إنه غير مألوف . وقد يقال على معنى ثالث وهي الأشياء السهلة الفساد بمنزلة لهيب النار وزهر النبات . ( سع ، 152 ، 11 )
- الفاسد هو الذي عدم بعد الوجود . ( سع ، 161 ، 5 )
- الفاسد ليس يلزم أن يذبل إذ كان الفساد قد يقع للشيء قبل الذبول واللزوم صحيح إذا وضع الفساد على المجرى الطبيعي ولم يوضع قسرا . ( ته ، 88 ، 17 )
- كل فاسد فإما أن يكون بسيطا أو مركّبا ، أما المركّب ففساده يكون بانحلاله إلى ما تركّب منه وكونه يكون منها ، وأما البسيط ففساده إنما يكون إلى الضد ، وكذلك كونه إنما يكون من الضد كالحال في الأرض والهواء والماء والنار . ( سم ، 31 ، 3 )
- إن كل فاسد فإما أن يكون بسيطا أو مركّبا ، أما المركّب ففساده يكون بانحلاله إلى ما تركّب منه وكونه يكون منها ، وأما البسيط ففساده إنما يكون إلى الضدّ ، وكذلك كونه إنما يكون من الضدّ كالحال في الأرض والهواء والماء والنار . ( سم ، 31 ، 3 )
- الفاسد يقال على ما عدم بعد أن كان . وهذا على ضربين : إما أن يكون فساده بأسباب من ضروب أسباب الفساد ، وإما أن يكون بغير أسباب الفساد . . . في غير الفاسد . ويقال على ما فيه قوة على الفساد وشأنه أن يفسد باضطرار . ( سم ، 50 ، 16 )
- الفاسد يلزم أن يكون بعده زمان يلبث فيه فاسدا . ( سط ، 56 ، 16 )
- المتكوّن بما هو متكوّن يلزم أن يتكوّن في زمان إذ المتكوّن هو الذي وجد بعد أن لم يوجد ؛ وكذلك متى فرضناه متناهيا من آخره لزم أن يكون فاسدا ، والفاسد يلزم أن يكون بعده زمان يلبث فيه فاسدا . ( سط ، 56 ، 16 )
- كل فاسد فهو فاسد إلى كائن . ( سك ، 98 ، 7 )
- ليس يمكن أن يكون الفاسد أزليّا ولا يمكن أن يكون الأزلي فاسدا . ( ما ، 172 ، 24 )
فاسد وغير فاسد
- إذا كانت الأضداد تفعل أنواعا مختلفة ، وكان الفاسد وغير الفاسد ضدّين ، فإذا الفاسد وغير الفاسد نوعان مختلفان . ( ت ، 1386 ، 10 )
- إن الأضداد هي مختلفة بالنوع ، والفاسد وغير الفاسد هما ضدّان ، والعدم لا قوة محدودة ، فمن الاضطرار أن يكون الفاسد وغير الفاسد مختلفين بالجنس . ( ت ، 1386 ، 12 )
- إن ما يختلف به الفاسد وغير الفاسد هو اختلاف عدميّ لقوتين مختلفتين ، أعني أن الفاسد يخالف غير الفاسد لأن أحدهما له قوة على الفساد والآخر ليس له قوة على الفساد . والأضداد التي هي في الجنس الواحد تختلف من قبل أن في الجنس المشترك لهما قوتين مختلفتين إحديهما قابلة لأحد الضدين والأخرى للآخر . فلذلك يختلف الفاسد وغير الفاسد لا بالصورة فقط بل بالصورة والجنس . ( ت ، 1387 ، 2 )
- إذا كان الفاسد وغير الفاسد فصلان متضادّان ، فالذي يجمعهما هو الاسم المشترك ، والذي يتكلّم في مثل هذه الطبيعة