فاعل أول صناعي
- إن الفاعل الأول الذي من قبل الصناعة هو موجود قبل الجزء الفاعل الذي من قبل الطبيعة . . . مثل الحرارة التي تتبع حركة البدن فإنها برء ما لأنها تولّد في البدن حرارة ما وتولّد تلك الحرارة هو برء أو يتبعها البرء . وبالجملة فإن الحرارة التي في البدن إما أن تكون جزءا من البرء ، وإما أن تكون برءا بالقوة لأنه يتبعها جزء البرء الذي هو بمنزلة الكمال الأخير لها . ( ت ، 877 ، 5 )
فاعل بالإرادة
- الفاعل بالطبع لا يخلّ بفعله وهو يفعل دائما ، والفاعل بالإرادة ليس كذلك . ( ته ، 103 ، 5 )
فاعل بالحقيقة
- ( من ) يخرج غيره من القوة إلى الفعل فهو فاعل حقيقة بالمعنى التام . ( ته ، 101 ، 28 )
- إن ما أخرج غيره من العدم إلى الوجود ، أي فعل فيه شيئا لا يقال فيه أنه فاعل بمعنى التشبيه بغيره ، بل هو فاعل بالحقيقة لكون حدّ الفاعل منطبقا عليه . وقسمة الفاعل إلى ما يفعل بطبعه وإلى ما يفعل باختياره ليس بقسمة اسم مشترك ، وإنما هي قسمة جنس .
( ته ، 102 ، 16 )
- العرب تسمّي من يؤثّر في الشيء وإن لم يكن له اختيار فاعلا حقيقيّا لا مجازا . ( ته ، 103 ، 14 )
- الفاعل بالحقيقة عند الفلاسفة الذي في الكائنات الفاسدات ليس يفعل الصورة ولا الهيولى ، وإنما يفعل من الهيولى والصورة المركّب منهما جميعا ؛ أعني المركّب من الهيولى والصورة ، لأنه لو كان الفاعل يفعل الصورة في الهيولى لكان يفعلها في شيء من لا شيء ، وهذا كله ليس رأيا للفلاسفة . ( ته ، 143 ، 7 )
فاعل بالطبع
- الفاعل بالطبع لا يخلّ بفعله وهو يفعل دائما ، والفاعل بالإرادة ليس كذلك . ( ته ، 103 ، 4 )
فاعل الحركة
- إن فاعل الحركة اثنان ، أي العقل والشّهوة أو الخيال الذي هو شبيه بالعقل ، ففي أكثر الأشياء نتحرّك من الخيال بدون أية معرفة كما تتحرّك الحيوانات ، وأما الحيوانات الأخرى فلا تملك الفكر بل تملك الخيال مكان الفكر . إذن فهاتان القوّتان هما المحرّكتان من مكان إلى مكان ، أي الشّهوة والعقل أو الخيال . ( شكن ، 313 ، 4 )
فاعل الصوت
- يكون فاعل الصّوت هو محرّك الهواء الواحد حركة واحدة متّصلة حتى تصل إلى السّمع ، ويقصد ( أرسطو ) بما قاله واحدا لا واحدا بسبب تباينه عن أجزاء الهواء الأخرى بل واحدا بسبب الحركة الواحدة المتّصلة ، . . .
يعني وحاسّة السّمع ترتبط بالصّوت لأنه يوجد فيه هواء متّصل مع الهواء الخارجيّ ولو لم يكن ذلك لما أحسّت بشيء . ( شكن ، 160 ، 7 )
فاعل الصورة والغاية
- تبيّن عندهم ( الفلاسفة ) أن الذي يعطي الغاية