تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 771

مساهمون:

ص٧٧١
الشبيه يقال على أنحاء كثيرة فبيّن أن غير المشابه يقال على عدّتها . ( ت ، 1294 ، 9 )

غير المغتذي

- الجنس العالي العام لجميع الأجسام هو الجوهر ، وذلك أن الجوهر ينقسم إلى مغتذ ؛ وغير المغتذي ينقسم إلى الأحجار والمعادن ، والمغتذي ينقسم إلى النبات والحيوان ، والحيوان ينقسم إلى غير ذي الدم وإلى ذي الدم ، وذو الدم ينقسم إلى الماشي والسابح والطائر ، والنبات ينقسم أيضا إلى ما له ساق وإلى ما ليس له ساق في النبات وهي الحشائش ، وما له ساق ينقسم إلى الشجر والبلوط والزيتون وغير ذلك . والحشائش تنقسم إلى مثل الحشيشة التي تعرف بآذان الفارينا وغير ذلك . والكليات الأخيرة من هذه هي التي تخصّ باسم النوع ، مثل الفرس والإنسان . والعالي من هذه هو الذي يخصّ باسم الجنس . والمتوسطة التي بين الجنس العالي وبين النوع الأخير يخصّ باسم الجنس بالإضافة إلى ما هو تحتها ، وباسم النوع بالإضافة إلى ما فوقها ، مثل الحيوان فإنه جنس لما تحته ونوع بالإضافة إلى ما فوقه . ( رط ، 92 ، 16 )

غير المنقسم

- قال ( أرسطو ) : ولما كان غير المنقسم يقال على ضربين ، إما غير منقسم بالقوة والفعل وإما غير منقسم بالفعل ومنقسم بالقوة ، فليس بنكير أن يقال إن العقل يتصوّر الأشياء المنقسمة بالقوة الغير منقسمة بالفعل مثل الطول والزمان من جهة ما هي غير منقسمة بتصوّر غير منقسم ، كالحال في تصوّر الأشياء الغير منقسمة بالوجهين جميعا . فيتصوّر الأشياء المنقسمة بالقوة الموجودة في الزمان المنقسم بتصوّر غير منقسم وفي زمان غير منقسم لأن الزمان يوجد من جهة منقسما ومن جهة غير منقسم . ( تكن ، 132 ، 3 ) - أما ما هو غير منقسم بالقوة ولا بالفعل وهو الذي ليس هو كمّا فإنه يعقله ( العقل ) في زمان غير منقسم وبجزء من النفس غير منقسم إلّا بطريق العرض . وذلك أن اللفظ الذي منه يعقل والزمان الذي يقع اللفظ فيه هما منقسمان لكن هذان هما أيضا غير منقسمين من قبل أن في كل واحد منهما معنى غير منقسم بالحقيقة : أما في الزمان فالآن ، وأما في الخط فالنقطة ، وأما في اللفظ فالمعنى ، وهذا المعنى الغير منقسم في المتّصل هو الذي يحمله واحدا . ( تكن ، 132 ، 13 )

غير الموجود

- لا يصدق قولنا إن الشيء موجود وغير موجود معا إلا أن يكون يسمّي غيرنا الموجود ما ليس بموجود وما ليس بموجود موجود . فيكون ما ليس بموجود والموجود إسمان مشتركان أحدهما يستعمل عند قوم دليلا على السلب وعند قوم على الإيجاب . إلا أن كل أمة جعلت للإيجاب لفظا خاصّا وللسلب لفظا خاصّا فليس يمكن أن يدلّ اللفظان عندهم على شيء واحد . وأما إن عرض لهم مثل ما عرض في لسان العرب أن يكون اسم السلب والإيجاب عندهم مشتركا فقد يمكن أن يجتمع اللفظان لكن على معنى واحد لا على المعنيين المتقابلين . ( ت ، 363 ، 18 ) - إن غير الموجود يقال على ثلاثة أنحاء . يريد