( أرسطو ) بالثلاثة الأنحاء : الغير موجود بإطلاق وهو العدم المطلق الذي ليس له وجود ولا توهّم ، والثاني العدم الذي في الهيولى وهو عدم الصور ، والثالث الموجود بالقوة فإن الموجود بالقوة يقال فيه إنه غير موجود أي غير موجود بالفعل . ( ت ، 1449 ، 8 )
- إن كان الواحد والموجود أسطقسّا للجوهر والمضاف ، وكان الأسطقسّ ليس هو وما هو له أسطقسّ واحد ، فالجوهر والمضاف وسائر المقولات ليس هي واحدا ولا موجودا . وإن لم يكن شيء منها واحدا ولا موجودا ، أي إن ارتفع عنه أنه واحد لم يكن واحد منها شيئا موجودا لا الجوهر ولا المضاف ولا باقي المقولات لأن غير الموجود هو معدوم لاكن مضطر أن يكون اسم الواحد يصدق على جميعها . ( ت ، 1514 ، 10 )
- لفظة غير الموجود إذا حملت على الشيء من أجل غيره صدقت على الشيء الموجود وليس تصدق عليه إذا حملت عليه من أجله ( ع ، 115 ، 3 )
غير هو
- أما الهو هو والغير هو فإنها من المتقابلات بالوضع أي متى وضع أحدهما إرتفع الآخر .
ثم قال ( أرسطو ) . . . وبعض ما يقال فيه إنه غير هو ما كان مغايرا في العنصر والصورة ، وهذا هو مقابل الهو هو أي الواحد في العنصر والصورة . ( ت ، 1294 ، 14 )
غير وخلاف
- أما الغير والخلاف متلازمان ويفترقان في أن الغير هو بنفسه ، وأما الخلاف فهو خلاف لشيء أعني أن المخالف خالف لشيء . ( ما ، 121 ، 20 )
غيرية
- إن الذي به يختلف الجنس الواحد هو الغيرية ، والغيرية هي التي توجب أن يكون الجنس ينقسم بفصول متضادّة . ( ت ، 1367 ، 8 )
- أما الخلاف فليس بمقابل للهو هو على نحو ما يقابل الغير ، فإن الغير ليس يلزم فيه أن يكون غير الشيء ؛ وأما المخالف فيخالف بشيء ، والمخالفة تقبل الأقل والأكثر ولا تقبلها الغيرية . ( ما ، 122 ، 6 )
غيرية بالصورة
- إن الغيرية بالصورة هي التي ينقسم بها جنس واحد بعينه ولا تجتمع في شيء واحد ، وهذه هي حال الأضداد . ( ت ، 1370 ، 12 )