تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
المتفاوت الليّن ، ورهل البدن ، والكسل ، وغلبة النوم ، وبطء الهضم وقلّة العطش ، وكثرة الريق ، ولزوجته ، فإن انضاف إلى ذلك موافقة المزاج ، والفصل ، والتدبير فاقطع على ذلك مثال أن يكون المزاج يغلب عليه البلغم ، والسن سن الشيخوخة ، والفصل شتويا ، والتدبير الدعة والخفض ، واستعمال الأغذية الباردة الرطبة ، والتناول منها أكثر مما يجب ، والأحلام عند غلبة هذه الأخلاط ربما دلّت أيضا على ذلك . ( كط ، 164 ، 4 )

غلبة المرار السوداء

- غلبة السوداء : سواد البول ، أو حمرته إلى الكمودة ، أو خضرته ، وربما تبع ذلك حرقة في المعدة ، وهيجان الشهوة الكلبية دليل أيضا على ذلك ، وكذلك كمدة اللون وسواد المحاجر . ( كط ، 163 ، 23 )

غلبة المرار الصفراء

- غلبة الصفراء : علامة ذلك تكون سرعة النبض ، وتواتره ، والبول الرقيق الناري ، والقيء المراري ، والاختلاف اللذاع ، ومرارة الفم ، وشدّة العطش ويبس اللسان وخشونته ، وصفرة اللون ، وربما كان عن ذلك صفرة بياض العين كما يعتري ذلك في أول حدوث اليرقان ، فإن انضاف إلى ذلك أن يكون الزمان صيفا ، والسن شبابا ، والأغذية حارّة يابسة ، والرياضة المفرطة أو المهن المحرة كصناعة الحدادة وغير ذلك ، فلا شكّ حينئذ في غلبة هذا الخلط على البدن . ( كط ، 163 ، 16 )

غلط

- التوهّم والغلط الذي يكون بغير قياس فليس تكون له أسباب متفنّنة ( ب ، 414 ، 9 ) - الغلط الذي يكون بقياس . . . إن له أسبابا كثيرة . وذلك أن هذا الغلط يكون فيما ليس له وسط وفي كل واحد من هذين في الايجاب والسلب ( ب ، 414 ، 11 ) - الغلط الموجب الكلّي . . . لا يكون إلّا في الشكل الأول ( ب ، 414 ، 14 ) - الغلط الذي هو سالب كلّي . . . يعرض في الشكل الأول والشكل الثاني ( ب ، 414 ، 15 )

غلظ

- ليس التخلخل والتكاثف شيء غير زيادة الكمية ونقصانها . والتخلخل أبدا تتبعه الرقّة والتكاثف يتبعه الغلظ ، ومعنى الرقّة والغلظ هو سهولة انفصال الصورة عن المادة وعسرها . وذلك أن الأجسام الرقيقة سهلة الفساد والأجسام الغليظة ضدّ ذلك . ( آع ، 89 ، 7 )

غمام أسود وأحمر

- قال ( أرسطو ) : والغمام منه الأسود ومنه الأحمر . والغمام الأسود هو الأرضيّ الذي فيه الحرارة حتّى كثفت أجزاؤه فصار لا يقبل شعاع الشمس فيرى أسود مظلما . وأمّا الأحمر الذي إلى الخضرة فهو بين الأسود والأبيض لكونه وسطا في التكاثف . وأمّا الغمام الأبيض فإنّه يكون إذا كان الغمام رقيقا لم تفعل فيه الحرارة أثرا تغلظ أجزاؤه فيبقى متخلخلا غير محترق وغير أرضيّ فيقبل