الطبيعة ، ليس أمورا عملية ، وليس للإرادة أثر في وجودها ، وهذا بين بنفسه عند من تمرّس في مثل هذه العلوم . ( ضس ، 150 ، 21 )
علم مخلوق
- العلم المخلوق فينا إنما هو أبدا شيء تابع لطبيعة الموجود . ( ته ، 296 ، 19 )
علم مدني
- انقسمت هذه الصناعة ( العلم المدني ) إلى قسمين : قسم أول تذكر فيه الملكات والأفعال الإرادية والعادات جملة ، في مقالة جامعة تعرف منها نسبة بعضها إلى بعض ، وأيّ الملكات تؤثّر في غيرها . والقسم الثاني يفحص فيه عن الكيفية التي ترسخ بها هذه الملكات في النفوس ، وكيف تعمل ملكة في أخرى حتى يكون الفعل الحاصل من الملكة المقصودة على أكمل وجه ، وأي ملكة تكون كالعائق لغيرها . وبالجملة فإنه يتبيّن في هذا القسم الأشياء التي إذا تأتّت في الأمور الكلية أمكن لها أن تفعل في الباقي . ( ضس ، 73 ، 6 )
علم المناظر
- إنّ علم المناظر يتسلّم أسباب كثير من الأمور الموجودة فيه من علم الهندسة . ( أث ، 145 ، 5 )
علم المنطق
- أهم شيء في حق من يريد أن يتعلّم العلوم هو أن يبدأ أولا بعلم المنطق . ( ت ، 50 ، 7 )
- أما القدماء فقد اختلفوا فيما يجب أن يبدأ به ( في التعليم ) ، هل من صناعة المنطق أو علم التعاليم ؟ وقد رأى بعضهم أن المنطق إنما وضع ليقوّي العقل ويعصمه من الخطأ ، وذلك فيما يحتاج إليه الضروري من العلوم العميقة ، كعلم الطبيعة وما بعد الطبيعة . أما علوم التعاليم فلا يحتاج فيها إلى المنطق لسهولتها وقلّة ارتباطها بالمادّة ، وإذا كان هذا صحيحا كما يقولون ، ولم يكن علم المنطق ضروريّا لتحصيل علم التعاليم ، فتعلّمه بعد تحصيله ، يكون بلا ريب ، على جهة الأفضل . ( ضس ، 162 ، 4 )
علم نظري
- إن العلم النظري هو والمعلوم شيء واحد بعينه ، أي كلاهما علم أعني المدرك والمدرك . ( تكن ، 128 ، 11 )
علم النفس
- العلم بالنفس هو جزء من العلم الطبيعي .
( تكن ، 51 ، 5 )
- علم النفس أغمض وأشرف من أن يدرك بصناعة الجدل . ( ته ، 308 ، 24 )
- من الإلزام أن نرى أن علم النّفس متقدّم على العلوم الأخرى ، ولذا وضعناه ( أرسطو ) في مقام سابق بين كل المطالب . ( شكن ، 26 ، 15 )
- إن المعرفة بالحيوان إنما هي معرفة أجزائه الطبيعيّة ، وبما أن النّفس مبدأ الحيوان لزم إذن أن يكون علم النّفس ضروريّا للمعرفة بالحيوان لا مفيدا فقط . ( شكن ، 27 ، 7 )
- إن ما يجب البحث فيه في هذا العلم ( علم النفس ) هو أولا من جنسين : أحدهما معرفة جوهر النّفس ، والآخر معرفة أعراض الجوهر . ( شكن ، 28 ، 8 )