تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 737

مساهمون:

ص٧٣٧
ماهيّته التي تخصّه وكانت ماهيّته هي علم الأشياء ، فعلم الإنسان ضرورة بنفسه هو علمه بسائر الأشياء ، لأنه إن كان غيرا فذاته غير علم الأشياء . وذلك بيّن في الصانع فإن ذاته التي بها يسمّى صانعا ليست شيئا أكثر من علمه بالمصنوعات . ( ته ، 192 ، 16 )

علم إنساني

- ليس تعدّد المعلومات في العلم الأزلي كتعدّدها في العلم الإنساني ، وذلك أنه يلحقها في العلم الإنساني تعدّد من وجهين : أحدهما من جهة الخيالات ، وهذا يشبه التعدّد المكاني ، والتعدّد الثاني ، تعدّدها في أنفسها في العقل منا ؛ أعني التعدّد الذي يلحق الجنس الأول ، كأنك قلت : الموجود بانقسامه إلى جميع الأنواع الداخلة تحته ، فإن العقل منّا هو واحد من جهة الأمر الكلّي المحيط بجميع الأنواع الموجودة في العالم ، وهو يتعدّد بتعدّد الأنواع . وهو بيّن أنه إذا نزّهنا العلم الأزلي عن معنى الكلّي أنه يرتفع هذا التعدّد . ( ته ، 196 ، 20 )

علم بالأسباب

- العلم بالأسباب على الإطلاق هو العلم بما يوجد منها ، أو ما يعدم في وقت من أوقات جميع الزمان . ( كم ، 227 ، 11 )

علم بالأشخاص

- إن العلم بالأشخاص هو حس أو خيال ، والعلم بالكلّيات هو عقل . ( ته ، 259 ، 27 )

علم بالأضداد

- إن العلم بالأضداد علم واحد . ( ته ، 313 ، 10 )

علم بالبرهان

- لا سبيل . . . إلى حصول العلم بالبرهان عن الحسّ ( ب ، 445 ، 2 ) - العلم بالبرهان . . . يكون على الأمر الكلّي وبالأمر الكلّي ( ب ، 445 ، 3 ) - ليس يمكن أن يعلم كل شيء بالبرهان وبالحدّ من جهة واحدة ( ب ، 458 ، 8 ) - ليس كل شيء يمكن أن يعرف بالبرهان يمكن أن يعرف بالحدّ من جهة واحدة ( ب ، 458 ، 17 ) - العلم بالبرهان لا يمكن أن يحصل إلّا بأن تعلم مبادئه التي هي مقدّمات الغير ذوات أوساط ( ب ، 489 ، 6 )

علم بالذات

- العلم الذي يكون للشيء بذاته وبنفسه أفضل من الذي يكون للشيء من قبل غيره ( ب ، 434 ، 9 )

علم بالسبب

- العلم بسبب الشيء إنما هو العلم المحقّق الذي يكون على طريق الايجاب ( ب ، 430 ، 4 ) - العلم بالسبب . . . يحصل من جهة الأمر الكلّي ( ب ، 445 ، 9 )

علم بالشيء

- العلم بالشيء إنما يحصل على التمام - كما