تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦

علم اللّه

- كان اسم العلم مقولا على علمه سبحانه وعلمنا باشتراك الاسم ، وذلك أن علمه هو سبب الموجود والموجود سبب لعلمنا . فعلمه سبحانه لا يتصف لا بالكلّي ولا بالجزئي ، لأن الذي علمه كلّي فهو عالم للجزئيات التي هي بالفعل بالقوة فمعلومه ضرورة هو علم بالقوة إذ كان الكلّي إنما هو علم للأمور الجزئية . وإذا كان الكلّي هو علم بالقوة ولا قوة في علمه سبحانه ، فعلمه ليس بكلّي . ( ت ، 1708 ، 4 ) - لا فرق بين من يقول أن اللّه مريد بإرادة لا تشبه إرادة البشر وبين من يقول أنه عالم بعلم لا يشبه علم البشر ، وأنه كما لا تدرك كيفية علمه كذلك لا تدرك كيفية إرادته . ( ته ، 99 ، 11 ) - إن علم اللّه واحد وإنه ليس معلولا عن المعلومات بل هو علّة لها ، والشيء الذي أسبابه كثيرة هو لعمري كثير ، وأما الشيء الذي معلولاته كثيرة فليس يلزم أن يكون كثيرا بالوجه الذي به المعلولات كثيرة . وعلم الأول لا يشكّ في أنه انتفت عنه الكثرة التي في علم المخلوق كما انتفى عنه التغيّر بتغيّر المعلوم ، والمتكلّمون يضعون هذا من أحد أصولهم . ( ته ، 201 ، 3 ) - علم اللّه وصفاته لا تكيّف ولا تقاس بصفات المخلوقين حتى يقال إنها الذات أو زائدة على الذات ، هو قول المحقّقين من الفلاسفة والمحقّقين من غيرهم من أهل العلم . ( ته ، 202 ، 1 ) - إن تعدّد الأنواع والأجناس يوجب التعدّد في العلم . . . ولذلك المحقّقون من الفلاسفة لا يصفون علمه سبحانه بالموجودات لا بكلّي ولا بجزئي . وذلك أن العلم الذي هذه الأمور لازمة له هو عقل منفعل ومعلول . والعقل الأول هو فعل محض وعلّة ، فلا يقاس علمه على العلم الإنساني . فمن جهة ما لا يعقل غيره من حيث هو غير هو ، علم غير منفعل ، ومن جهة ما يعقل الغير من حيث هو ذاته هو علم فاعل . ( ته ، 260 ، 11 ) - علم اللّه يتعلّق من الموجود بجهة أشرف من الجهة التي يتعلّق علمنا به . ( ته ، 260 ، 24 )

علم إلهي

- إن جميع العلوم وإن كانت كلها شريفة موثّرة ، فإن العلم بالالاه هو أشرفها وآثرها لأن موضوعه أشرف من جميع الموضوعات . ( ت ، 712 ، 14 ) - ليس ينظر العلم الطبيعي في الأشياء من حيث هي جواهر ، وأما المادة الأولى فينظر فيها صاحب العلمين . أما صاحب العلم الطبيعي فينظر فيها من حيث هي مبدأ للتغيير ، وأما صاحب العلم الإلاهي فينظر فيها من حيث هي جوهر بالقوة . ( ت ، 780 ، 7 ) - إن موضوع العلم الإلهي الأمور الإلهية ، ومبدأه اللّه سبحانه وتعالى . ( ضس ، 72 ، 9 ) - العلم ( الإلهي ) منزّه عن أن يوصف ب " كلّي " أو " جزئي " . ( ف ، 40 ، 10 )

علم الإنسان

- علم الإنسان بغيره التي هي الموجودات هو علمه بذاته . ( ته ، 192 ، 13 ) - إن كان الإنسان كسائر الأشياء إنما يعلم