تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
عليه موجودة ، وهي علّة علمه وليس يمكن أن تكون المعلومات الكثيرة تعلم بعلم واحد ، ولا يكون العلم الواحد علّة لصدور معلولات كثيرة عنه في الشاهد ؛ مثال ذلك إن علم الصانع الصادر عنه مثلا الخزانة غير العلم الصادر عنه الكرسي . لكن العلم القديم مخالف في هذا العلم المحدث ، والفاعل القديم للفاعل المحدث . ( ته ، 151 ، 25 ) - المبدأ الذي في غاية الشرف في الغاية من الفضيلة وهي العلم . ( ته ، 254 ، 27 ) - إن العلم بما هو علم لا يتعلّق بما ليس له طبيعة محصّلة . وعلم الخالق هو السبب في حصول تلك الطبيعة للموجود التي هو بها متعلّق . ( ته ، 296 ، 29 ) - العلم ليس ينقسم بانقسام محلّه وضعا . ( ته ، 310 ، 19 ) - من كان قبل أفلاطون كانوا يرون أن العلم إنما هو علم بالمحسوسات ، ولما رأوا أن المحسوسات متغيّرة وغير لابثة نفوا العلم أصلا ، حتى كان بعض القدماء إذا سئل عن شيء أشار بإصبعه يريد أنه غير لابث ولا مستقر وأن الأشياء في تغيّر دائم وأنه ليس هاهنا حقيقة لشيء أصلا . ( ما ، 75 ، 8 ) - اسم العلم إذا قيل على العلم المحدث والقديم فهو مقول باشتراك الاسم المحض ، كما يقال كثير من الأسماء على المتقابلات ، مثل " الجلل " المقول على العظيم والصغير ، و " الصريم " المقول على الضوء والظلمة . ( ف ، 39 ، 19 ) - كان العلم واجبا أن يكون تابعا للموجود . ( كم ، 160 ، 18 ) - إن العلم المتغيّر بتغيّر الموجودات هو محدث . ( كم ، 161 ، 11 ) - الجمهور إنما يقع لهم التصديق بحكم الغائب متى كان ذلك معلوم الوجود في الشاهد ، مثل العلم فإنه لما كان في الشاهد شرطا في وجوده كان شرطا في وجود الصانع الغائب . ( كم ، 179 ، 4 ) - أشار ( الغزالي ) إلى أن العلم إنما يحصل بالخلوة والفكرة ، وأن هذه المرتبة هي من جنس مراتب الأنبياء في العلم . ( كم ، 183 ، 10 ) - من جحد كون الأسباب مؤثّرة بإذن اللّه في مسبّباتها إنه قد أبطل الحكمة وأبطل العلم . وذلك أن العلم هو معرفة الأشياء بأسبابها . والحكمة هي المعرفة بالأسباب الغائية . ( كم ، 231 ، 16 ) - لا يحصل العلم إلّا بالعناية والملازمة والبحث والنصب والصبر على الطلب . ( مم 1 ، 27 ، 1 ) - قال بعض الحكماء : العلم يفتقر إلى خمسة أشياء متى نقص منها شيء نقص من علمه بقدر ذلك وهي : ذهن ثاقب ، وشهوة باعثة ، وعمر طويل ، وجدّة وأستاذ . وله خمس مراتب : أولها أن تنصت وتستمع ، ثم أن تسأل فتفهم ما تسمع ، ثم أن تحفظ ما تفهم ، ثم أن تعمل بما تعلم ، ثم أن تعلم ما تعلم . ( مم 1 ، 31 ، 12 )

علم أحكام النجوم

- علم أحكام النجوم . . . إنما هو علم بتقدمة المعرفة بما يحدث في العالم وهو من نوع الزجر والكهانة . ( ته ، 285 ، 15 )