تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 733

مساهمون:

ص٧٣٣
- الذي يعلم الجزئي . . . ليس عنده من قبله علم الكلّي إلّا بالقوة القريبة ولا البعيدة ( ب ، 436 ، 7 ) - العلم الذي يبيّن وجود الشيء بعلّته أوثق من العلم الذي يبيّن وجود الشيء بأمر متأخّر عنه ( ب ، 441 ، 4 ) - العلم الذي يكون موضوعه أشد تبريّا من المادة . . . هو أوثق علما ( ب ، 441 ، 6 ) - العلم الذي مبادئ موضوعاته أبسط براهينه أوثق من العلم الذي مبادئ موضوعاته مركّبة من ذلك المعنى الأبسط ومعنى زائد إليه ( ب ، 441 ، 9 ) - العلم يكون في الأمر الكلّي الضروري وبحدود وسط ضرورية ( ب ، 450 ، 2 ) - العلم يخالف الظن الصادق ( ب ، 450 ، 2 ) - العلم هو أن يعتقد في الشيء الموجود أنه لا يمكن أن يكون بخلاف ما هو عليه ( ب ، 450 ، 6 ) - كل ما يقع به لإنسان ما علم فقد يمكن أن يقع به لآخر ظنّ ( ب ، 451 ، 2 ) - ليس يلزم من كون الظنّ والعلم قد يكونان لشيء واحد أن يكونا شيئا واحدا ( ب ، 451 ، 10 ) - إذا كان العلم والظنّ . . . يمكن أن يكونا واحدا من جهة الموضوع لا الاعتقاد ، فظاهر أنه لا يمكن أن يكون لإنسان واحد في شيء واحد علم وظنّ معا ( ب ، 451 ، 19 ) - العلم الحاصل عن الاستقراء ليس هو علما حاصلا عن قياس ، ولا هو من نوع العلم الحاصل عن القياس ( ب ، 462 ، 11 ) - كل ما لم يعلم من قبل سببه . . . لم يعلم وجوده بالحقيقة ( ب ، 470 ، 4 ) - العلم بالمتضادّات واحد والعلم بالمضاف واحد ( ج ، 516 ، 3 ) - خاصّة العلم أنه ظن لا يتغيّر التصديق به من القياس إذ هو واحد ثابت لا يزول ( ج ، 583 ، 6 ) - العلم هو ظنّ لا يتغيّر ، والعالم إنسان لا يتغيّر علمه ( ج ، 587 ، 7 ) - العلم ( داخل ) تحت جنس الكيفية ( م ، 10 ، 1 ) - العلم من المضاف ( م ، 37 ، 7 ) - العلم . . . يقع بالشيء في أكثر الأشياء بعد تقدّم وجوده ، وأما مع وجوده فأقلّ ذلك ( م ، 40 ، 23 ) - العلم صورة والشيء القابل له هيولى ( تكن ، 55 ، 9 ) - المتكلّمون . . . قالوا : إن الإرادة القديمة صفة من شأنها أن تميّز الشيء عن مثله من غير أن يكون هنالك مخصّص يرجّح فعل أحد المثلين على صاحبه . كما أن الحرارة صفة من شأنها أن تسخّن ، والعلم صفة من شأنها أن تحيط بالمعلوم . ( ته ، 43 ، 28 ) - الإمكان هو كلّي ، له جزئيات موجودة خارج الذهن كسائر الكلّيات ، وليس العلم علما للمعنى الكلّي ولكنه علم للجزئيات بنحو كلّي يفعله الذهن في الجزئيات عندما يجرّد منها الطبيعة الواحدة المشتركة التي انقسمت في المواد ، فالكلّي ليست طبيعته طبيعة الأشياء التي هو لها كلّي . ( ته ، 80 ، 12 ) - كون الفعل الواحد يصدر عن واحد هو في العالم الذي في الشاهد أبين منه في غير ذلك العالم ، فإن العلم يتكثّر بتكثّر المعقولات للعالم ، لأنه إنما يعقلها على النحو الذي هي