دواء يشفي من ذلك المرض بجملة جوهره .
( رط ، 401 ، 9 )
أدوية فتّاحة وجلّاءة
- هذه الأدوية ( الفتّاحة والجلّاءة ) هي من جنس واحد ، وإنما تختلف بالأقل والأكثر ، فما كان من الأدوية إنما يجلو الوضر على ظاهر البدن ، ويغسله من غير أن تكون فيه قوة على أن ينفذ في المسام ويفتحها قيل إنه دواء جلّاء ، بمنزلة ماء العسل ، وبزر البطيخ ، ودقيق الفول والشعير . وما كان من هذه الأدوية : منها ما يفعل في ظاهر البدن أكثر مما يفعل في باطنه ، ومنها ما يفعل في باطن البدن أكثر مما يفعل في ظاهره ، ومنها ما يفعل في الأمرين معا . ( كط ، 222 ، 22 )
أدوية قابضة لأفواه العروق
- هذه الأدوية ( القابضة المضيّقة لأفواه العروق ) هي أدوية في طبعها باردة أرضية ، شديدة اليبس ، ولذلك كان طعمها قابضا ، وذلك أن جمع أفواه العروق إنما يكون البارد الأرضي ، لأن البارد الغير الأرضي ضعيف الفعل . فهذا هو الفرق بين المكثّف ، والقابض ، أعني أن المكثّف يكون في جوهر لطيف ، والقابض في جوهر غليظ ، وأمثلة هذه الأدوية هي العفص ، والجلنار ، والأقاقيا ، وغير ذلك . ( كط ، 224 ، 16 )
أدوية محرقة
- أما الأدوية المحرقة فهي في مزاجها في غاية الحرارة ، وهي مع هذا غليظة الجوهر ، وذلك أنها إذا كانت بهذه الصفة فعلت في الجسم ما تفعل الجمرة المتلهبة . ( كط ، 226 ، 7 )
أدوية مخلخلة
- لما كان التخلخل إنما هو زيادة في كمية العضو المتخلخل ، والزيادة في الكمية إنما تكون باستحرار العضو ، لزم ضرورة أن تكون الأدوية المخلخلة مسخنة ، لأن الأدوية الحارّة الشديدة الحرارة تستفرغ وتيبس ، ولا يكون أيضا مع هذا فيها غلظ جوهر ، لأن الحرارة التي في مادة غليظة ناكئة ، وإن كانت يسيرة ، والأدوية التي بهذه الصفة هي البابونج ، والخطمي ، والزيت العتيق . ( كط ، 223 ، 24 )
أدوية مدرّة اللبن
- أما الأدوية التي تدرّ اللبن فهي ما كان منها يسخن الأخلاط البلغمية ، ويعين القوة الهاضمة في الأعضاء على إحالتها إلى الدم ، وقد يدرّ اللبن الأغذية ، وهي أحقّ بهذا الفعل . والأغذية التي من شأنها ذلك هي الأغذية التي تتولّد عنها كيموسات معتدلة ، حرارتها ورطوبتها مساوية لحرارة الدم .
( كط ، 228 ، 20 )
أدوية مدرّة للبول
- أما الأدوية المدرّة للبول فينبغي أن تكون حارة لطيفة لأن الحرارة اللطيفة تعين القوة الجاذبة التي في الكليين على جذب المائية ، وتعين أيضا المميّزة التي في الكبد على تمييز المائية . ( كط ، 228 ، 14 )