عدم ووجود
- العدم والوجود هما عندهم ( الفلاسفة ) متماثلان بالإضافة إلى الإرادة الأزلية . ( ته ، 43 ، 19 )
عرض
- إن الجوهر هو أمر ضروري وليس كذلك العرض وهو وموضوعه واحد بالفعل ، ولذلك كان الجوهر له حدّ والعرض ليس له حدّ .
( ت ، 375 ، 14 )
- العرض من طبيعته أن يحمل على غيره .
( ت ، 377 ، 13 )
- إن العرض ليس وجوده في الجوهر بالعرض ، وأما وجوده في عرض آخر فهو بالعرض .
وذلك أنه لو كان العرض يحمل على العرض لا من قبل وجودهما في الجوهر لكان العرض يوجد بالعرض لا بالذات ، ومحال أن يوجد شيء بالعرض إلا من قبل ما بالذات لأن ما بالذات أقدم مما بالعرض .
فلو لا وجود كل واحد من الأعراض في الجوهر بالذات لما وجدت بعضها في بعض بالعرض . ( ت ، 378 ، 3 )
- إن العرض شأنه أن يوجد في موضوع . ( ت ، 559 ، 5 )
- العرض أيضا متقدّم في حدّ الأشياء المركّبة من جوهر وعرض ، فإن حدّ المركّب منها إنما تقوّم من جزئية اللذين هما الجوهر والعرض . وليس يمكن أن يوجد الشيء دون جزئه بل أجزاء كل شيء متقدّمة عليه ، أعني أنها مأخوذة في حدّه . مثال ذلك إن الإنسان والموسيقوس متقدّمان على حدّ الإنسان الموسيقوس ، ومع هذا فإن الإنسان متقدّم على الموسيقوس فإنه لا يوجد موسيقوس إن لم يوجد إنسان ما . ( ت ، 575 ، 2 )
- العرض يقال على الذي هو موجود لشيء وهو موجود له بالحقيقة ولاكن وجوده له ليس بضروري ولا على الأكثر . . . ومثال ما بالعرض أن يحفر حافر حفرة ما لغرض من الأغراض إما لغرس وإما لغير ذلك مما يحفر له فيصيب كنزا فإنه يقال عرض للحافر إن وجد كنزا وذلك أنه ليس وجود الكنز عن الحفر للغرس لا بالضرورة ولا أكثر ذلك .
( ت ، 693 ، 9 )
- إن العرض يرى قريبا من الذي ليس هو بنوع . ( ت ، 721 ، 3 )
- إن الذي هو لا أبدا ولا أكثر ذلك نسمّيه أنه عرض مثل المطر إن كان عند طلوع الشعرى فإن ذلك عرض إذ لا يكون أبدا ولا أكثر ذلك . ( ت ، 724 ، 10 )
- الحدّ الذي يكون فيه الزيادة ، وهي حدود الأعراض ، يعرض فيه إذا ريم أن يحدّ المجموع من العرض والموضوع له أن يذكر الشيء الواحد وهو الموضوع في الحدّ مرتين ، لأنه إذا ريم حدّ المجموع من العرض والجوهر لا بد أن يحدّ الموضوع على حدة والعرض على حدة ، ولأن العرض إذا حدّ على حدة أخذ في حدّه الموضوع فيلزم ضرورة أن يذكر الموضوع في الحدّ مرتين .
( ت ، 819 ، 13 )
- يعرض للعرض الواحد بعينه أن يكون في موجود ما خاصّا به فيقام في حدّه بدل الصورة ، ويكون في موجود آخر غير خاص بصورته فلا يلتبس بالصورة ، مثل ما عرض