بل عدم مضاف إذ كان العدم عدما لشيء .
( ت ، 801 ، 13 )
عدم مطلق
- لا يوجد عدم مطلق كما يوجد وجود مطلق بل عدم مضاف إذ كان العدم عدما لشيء ( ت ، 801 ، 13 )
- إن غير الموجود يقال على ثلاثة أنحاء . يريد ( أرسطو ) بالثلاثة الأنحاء : الغير موجود بإطلاق وهو العدم المطلق الذي ليس له وجود ولا توهّم ، والثاني العدم الذي في الهيولى وهو عدم الصور ، والثالث الموجود بالقوة فإن الموجود بالقوة يقال فيه إنه غير موجود أي غير موجود بالفعل . ( ت ، 1449 ، 9 )
عدم الهويّة
- قد يقال في عدم الهويّة إنها هويّة . ( ت ، 306 ، 7 )
عدم وملكة
- الكثرة والواحد يضاد أحدهما الثاني بما يضاد به العدم للملكة ، وإنما سمّي العدم والملكة أضدادا لأن الأضداد الحقيقية ترقى إلى هذا الجنس . ( ت ، 1284 ، 13 )
- الواحد يقابل الكثرة على جهة ما يقابل العدم الملكة لأن الواحد هو لا يتجزّى ، والمتحد هو عدم التجزّي والتجزّي هو كالملكة والصورة لهذا العدم . . . والسبب في ذلك أن المتجزّي هو كثرة ، والكثرة أعرف من المنفرد ، والذي يتجزّى أيضا أعظم من الذي لا يتجزّى ، والأعظم أعرف من الأصغر .
( ت ، 1285 ، 5 )
- ليس كل عدم وملكة هي المتقدّمة لباقي المتضادات ، بل العدم الذي هو عدم تام وهو الذي هو عدم محض ليس مقترنا بوجود أصلا . ( ت ، 1311 ، 5 )
- الموجبة والسالبة أعمّ اقتسامها الصدق والكذب من العدم والملكة ، لأن العدم إنما يقتسم الصدق والكذب مع الملكة إذا كان الموضوع لهما موجودا أو محدودا ، والنقيض يقتسم الصدق والكذب وجد الموضوع أو لم يوجد على ما تبيّن في كتاب المنطق . ( ت ، 1312 ، 17 )
- أما العدم والملكة فيوجد لهما شبيه بالمتوسّط إذا حملا على غير قابلها الخاص فإنهما يكذبان عليه جميعا . ثم أتا ( أرسطو ) بمثال ذلك . . . قولنا مساوي ولا مساوي فإنه يوجد بينهما شيء يكذب عليه هذان الطرفان مثل الأبيض فإنه يكذب عليه أنه مساو ولا مساو . ( ت ، 1314 ، 4 )
- العدم والملكة هي الضدّية التي إليها ترتقي الأضداد . ( ت ، 1318 ، 16 )
- الأشياء ذوات العدم والملكة . . . تتقابل . . .
كما يتقابل العدم والملكة ( م ، 59 ، 10 )
- الأشياء ذوات العدم والملكة ليست هي العدم نفسه والملكة ( م ، 59 ، 10 )
- تقابل العدم والملكة ليس على نحو تقابل المضاف ( م ، 62 ، 9 )
- العدم والملكة . . . يوجدان في شيء واحد بعينه ( م ، 62 ، 12 )
- الملكة هي التي تتغيّر إلى العدم وليس يمكن أن يتغيّر العدم إلى الملكة ( م ، 65 ، 4 )
- العدم والملكة هي كالأوائل للأضداد وللموجبة والسالبة . ( ما ، 126 ، 1 )