الأقلّي . والصادق أفضل من الكاذب ( ج ، 641 ، 16 )
- قد يكون ظن أفضل من ظن ( ج ، 641 ، 18 )
- كل ما يقع به لإنسان ما علم فقد يمكن أن يقع به لآخر ظن ( ق ، 451 ، 1 )
- الظن إنما يكون أبدا مع تصديق . ( ن ، 76 ، 14 )
- الدليل على كون الظنّ والحسّ ليسا متعلّقين بنفس الشيء المدرك هو أنهما كثيرا ما يتناقضان في نفس الشيء إذ نحسّ بأشياء باطلة ومع ذلك نملك عنها رأيا صائبا ، مثلا نحسّ بالرؤية أن كمّ الشمس هو كمّ قدم ومع ذلك نرى حقّا أن الشمس أكبر من الأرض .
( شكن ، 220 ، 13 )
ظن وحس
- من الدليل على أن الظن والحس ليس هما لمدرك واحد بعينه أنهما كثيرا ما يتعاندان في الشيء الواحد بعينه . وذلك أنّا نحس أشياء كاذبة ولنا مع ذلك فيها اعتقاد صادق بخلاف ما نحسّ منها . مثال ذلك أنّا ندرك بالبصر أن مقدار الشمس مقدار قدم ، وقد قام البرهان عندنا على أنها أعظم من الأرض مرارا كثيرا . فقد يلزم إن كان الحسّ والظن في أمثال هذه الأشياء لمدرك واحد بعينه أن يكون الإنسان إما أن يطرح الاعتقاد الصادق وهو سليم الذهن والحواس من غير أن يعرض له دليل ينقله عنه ، وإما أن يكون بعد ثابتا عليه فيعتقد المتضادّين معا ويكون الشيء في نفسه صادقا وكاذبا معا في زمان واحد .
ومحال أن يعود الاعتقاد الصادق كاذبا من ذاته لكن إنما يصير كاذبا إذا انتقل الأمر في نفسه وتغيّر من غير أن يشعر به . وإذا كان محالا أن يكون الشيء بعينه صادقا وكاذبا ومحال أن يتغيّر الصادق من ذاته من غير أن يتغيّر الأمر ، فمحال أن يكون الظن والحس لشيء واحد بعينه . ( تكن ، 118 ، 5 )
ظنون
- الظنون تختلف بالأقل والأكثر في الصدق والأقل والأكثر من طبيعة الموجود . ( ت ، 401 ، 12 )
ظهار
- الأصل في الظهار الكتاب والسنّة . فأما الكتاب فقوله تعالى
وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ
( المجادلة :
3 ) . وأما السنّة فحديث خولة بنت مالك بن ثعلبة قالت " ظاهر مني زوجي أويس بن الصامت ، فجئت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أشكو إليه ، ورسول اللّه يجادلني فيه ويقول : " اتّقي اللّه فإنّه ابن عمّك " فما خرجت حتى أنزل اللّه
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما
( المجادلة : 1 ) ، فقال : " ليعتق رقبة ، قالت : لا يجد ، قال : فيصوم شهرين متتابعين ، قالت : يا رسول اللّه إنه شيخ كبير ما به من صيام ، قال : فليطعم ستّين مسكينا ، قالت : ما عنده من شيء يتصدّق به ، قال :
فإن سأعينه بعرق من تمر ، قالت : وأنا أعينه بعرق آخر ، قال : لقد أحسنت ، اذهبي فأطعمي عنه ستّين مسكينا " خرّجه أبو داود .
وحديث سلم بن صخر البياضي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ( بن 2 ، 78 ، 18 )