الكفر ، إن كان في أصول الشريعة . ( ف ، 52 ، 20 )
ظاهرية
- منهم ( الفقهاء ) من نفى القياس وهم الظاهرية ، ومنهم من أثبته وهم أهل القياس .
( ته ، 241 ، 28 )
ظلم
- قال ( أرسطو ) : والإساءة هي ما لم تكن عن جهل ولا عن شرارة ، وأما الظلم فهو ما كان من شرارة لا من جهل . ( خ ، 113 ، 16 )
ظلم وجور
- إن العدل في نفس الفرد هو بعينه العدل في المدينة . وبذلك يكون الظلم والجور في نفس الفرد هما بعينهما الظلم والجور في المدن الجاهلة : وهذا ليس شيئا أكثر من أن تتسلّط قوة غير ملائمة من هذه القوى وتسود فيها ، كتسلّط النفس الغضبية أو النفس الشهوانية .
شأنها في ذلك شأن الجسم في صحته وسقمه . فكما أن الصحة هي توافق في الأخلاط وتغلّب المزاج ، فالمرض إنما هو مخالفة للمزاج والتغلّب عليه . كذلك حال النفس ، فصحّتها إنما هي للمزاج في موافقتها للجزء العاقل ، وعلّتها في سيطرة بعض الأجزاء عليه . ولذلك فالفضيلة ضرب من الصحة والجمال ، والرذيلة ضرب من المرض . وكما أن الصحة واحدة بالنوع ، فكذلك الفضيلة . ( ضس ، 122 ، 22 )
ظن
- ماهيّات الأشياء وحدانيتها وصدقها إنما هو في التركيب أو الانفصال . فمن الأشياء ما يكون صدقها دائما غير منتقل وكذلك كذبها دائما غير منتقل ، ومنها ما ينتقل من الصدق إلى الكذب وبالعكس . فالعلم بتلك هو الذي يسمّى علما ، والعلم بالماهيّة المنتقلة هو الذي يسمّى ظنّا . ( ت ، 1222 ، 5 )
- إن الحس والظن والعقل هو للمعقول والمحسوس والمظنون لا لذاته إلّا بالعرض ، أي ليس يعقل العقل منا ذاته إلّا بالعرض أعني من قبل ما عرض للمعقول أن كان صورة العقل . ( ت ، 1700 ، 11 )
- الظن الصادق . . . يكون أولا وبالذات للأمور الممكنة ( ب ، 450 ، 4 )
- الظن منه صادق ومنه كاذب ( ب ، 450 ، 9 )
- الظن . . . هو أن يعتقد في الشيء أنه كذا أوليس كذا ( ب ، 450 ، 16 )
- الظن الصادق والكاذب قد يكونان في شيء واحد ، وأحدهما مخالف للآخر بالماهية ( ب ، 451 ، 11 )
- . . . الظن الصادق والعلم يكونان واحدا بمعنى واحد من المعاني التي يقال عليها اسم الواحد ، ولا يكونان واحدا بمعنى آخر .
وذلك أنهما قد يكونان واحدا بالموضوع ، ولا يكونان واحدا من جهة الاعتقاد ( ب ، 451 ، 13 )
- لا يمكن أن يكون لإنسان واحد في شيء واحد علم وظن معا ( ب ، 451 ، 20 )
- الظن منه صادق ، وهو الظن الممكن الأكثري ، ومنه كاذب وهو الظن الممكن