صنائع نظرية
- إن الصنائع النظرية صنفان : كلّية وجزئية ، فالكلّية هي التي تنظر في الموجود بإطلاق وفي اللواحق الذاتية له ، وهذه ثلاثة أصناف :
صناعة الجدل وصناعة السفسطة وهذه الصناعة ؛ وأما الجزئية فهي التي تنظر في الموجود بحال ما . ( ما ، 29 ، 14 )
صنائع وعلوم
- إن الصنائع والعلوم ثلاثة أصناف : إما صنائع نظرية وهي التي غايتها المعرفة فقط ، وإما صنائع عملية وهي التي العلم فيها من أجل العمل ، وإما صنائع معيّنة في هذه ومسدّدة وهي الصنائع المنطقية . ( ما ، 29 ، 10 )
صناعات مخيّلة
- الصناعات المخيّلة ، أو التي تفعل فعل التخييل ، ثلاثة : صناعة اللحن ، وصناعة الوزن ، وصناعة عمل الأقاويل المحاكية .
( ش ، 62 ، 2 )
صناعة
- كل علم وكل صناعة فلها علل وأسباب تفحص عنها ، فإذا أضيف إلى هذه المعرفة أن هاهنا علما يفحص عن الهويّة المطلقة وجب أن يكون فحصه أيضا عن أسبابها المطلقة . ( ت ، 700 ، 12 )
- إن الصناعة هي مبدأ محرّك أي فاعل . ( ت ، 1074 ، 13 )
- إن الصناعة والطبيعة إنما تقصد الفعل دون القوة . . . فإنه إذا لم يكن وجود الشيء من جهة ما هو بالفعل بل من جهة ما هو بالقوة فسيكون الجاهل والعالم شيئا واحدا مثل هرمس الذي هو في غاية المعرفة ويوسوس الذي هو في غاية الجهل ، وسيكون العلم وجوده في النفس كوجود خارج النفس أي ليس تختص النفس من العلم بشيء ليس هو خارج النفس ؛ وذلك أن النفس إنما تختص بوصفها بالعلم دون سائر الموجودات إذا كانت عالمة بالفعل وبخاصّة إذا كانت على كمالها الآخر وهو حين تستعمل علمها .
( ت ، 1192 ، 16 )
- إن الصناعة هي مبدأ محرّك لآخر بما هو آخر ، وأما الطبيعة فهي محرّك للشيء نفسه أي موجود في الشيء بذاته لا بالعرض .
( ت ، 1459 ، 16 )
- الصناعة التي تنظر في الجنس العالي تبيّن من ذلك الشيء سببه ، والصناعة التي هي دونها تبيّن من ذلك الشيء وجوده ( ب ، 397 ، 1 )
- ليس يمكن أن يتكلّم صاحب صناعة مع من ليس هو من أهل تلك الصناعة ، فإن فعل الإنسان ذلك لوقع له حيرة في الصناعة ( ب ، 403 ، 13 )
- . . . إن الصناعة والطبيعة كليهما إنما يفعلان لمكان شيء من الأشياء وهو الخير الذي تؤمّه الصناعة والطبيعة ( ب ، 473 ، 5 )
- إن الصناعة إنما تبرز من مقادير الألوان التي في النطق الباطن ما قدر النطق الخارج أن يعبّر عنه . وأما الطبيعة فإنها تبرز كل ما كان في النطق الباطن الروحاني ، ولهذا كانت أشرف من الصناعة وكان شرف الصانع إنما هو في جودة تشبيهه بالطبيعة بحسب الممكن . وأيضا فإن الباطن الروحاني الذي عنه تفعل الطبيعة ما تفعله وتبرز ما تبرزه ليس