تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
فرائض متّفق عليها عند الجميع وهي : النيّة والطهارة ومعرفة دخول الوقت والتوجّه إلى القبلة والركوع والسجود ورفع الرأس من السجود والقيام والجلوس الأخير وترتيب أفعال الصلاة . ( مم 1 ، 110 ، 9 )

صنائع

- إختلاف الصنائع إنما يكون من قبل اختلافها في نحو استعمال الحدود . ( ت ، 707 ، 10 ) - إن بعض الصنائع لا تقوى أن تفعل أفعالها إلّا بمعونة صناعة أخرى بمنزلة صناعة الرقص فإنها لا يتمّ فعلها إلّا مع صناعة الإيقاع . ( ت ، 873 ، 12 ) - الصنائع . . . قد يعرض فيها الغلط من قبل صورة القياس ومن قبل مادته ، وبخاصّة من قبل اشتراك الاسم الواقع في الحدّ الأوسط ( ب ، 404 ، 13 ) - الصنائع مختلفة بالأجناس الأول اختلافا ليس يترقّى به إلى جنس عال يعمّها حتى ينقسم بها ذلك الجنس انقسام الجنس العالي إلى أنواعه الداخلة تحته ( ب ، 449 ، 3 ) - الصنائع لا تختلف بعضها عن البعض إلّا بأحد هذين الوجهين : إما بمتانة البرهان أو بسموّ الموضوع أو بكليهما ، فمثلا يفوق قيس الأراضي الفلك بمتانة البرهان . أما الفلك فيفوقه بسمّو الموضوع . ( شكن ، 26 ، 4 )

صنائع برهانية

- إن الصنائع البرهانية إنما تبيّن المجهولات من أمور معلومة في تلك الصنائع . ( ت ، 157 ، 2 ) - الصنائع البرهانية أشبه شيء بالصنائع العملية . ( ته ، 241 ، 3 ) - الصنائع البرهانية في مبادئها المصادرات والأصول الموضوعة . ( ته ، 326 ، 5 )

صنائع عملية

- الصنائع العملية : منها ما يحصل بالعادة ، ومنها ما يحصل بالقياس والتعوّد لأفعالها . ( ت ، 1150 ، 13 ) - الكمالات ( الإنسانية ) ثلاثة : فضائل نظرية وفضائل خلقية وصنائع عملية . غير أن الصنائع العملية لما كانت نوعين : نوع لا يحتاج في إخراج أفعاله إلى المادة إلّا إلى العلم بكلّيات الصناعة ، ونوع يحتاج عند إخراج أفعاله إلى فضل نظر ورويّة في الكلّيات التي بها يرتبط ( - أي البحث العلمي في الروابط السببية التي تربط الجزئيات بالكليات ) ، وذلك حسب واحد واحد من الذين يشتغلون بالصناعة وحسب ما تأتلف وترتبط منه ، زمانا ومكانا وغير هذا ، فصار هذا الجزء من العقل ( - العلمي ) بالضرورة غير الجزء الآخر ( - النظري ) ، وصار كماله غير كماله ، فالكمالات إذن أربعة : فضائل نظرية وصنائع عملية ، وفضائل علمية وفضائل خلقية . ( ضس ، 147 ، 21 ) - إن الصنائع العملية إنما تهيّأت للإنسان أصلا بالضرورة ، بسبب النقص العارض له في وجوده ، وأنه ما كان له أن يوجد بدونها . كما أن كثيرا من الحيوان لم يكن ليوجد لولا خواص خصّ بها وملكات طبيعية تهيّأت له كالمجاس للنحلة والخيوط للعنكبوت . وأما الجزء النظري فقد قيل في شأنه في العلم