تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
. . . وهذا الموضوع إذا قبل الصورة أشبه الشيء بالفعل ، وإذا خلعها أشبه العدم . ( ت ، 1031 ، 11 ) - الشيء الواحد له قوة أن يكون وألّا يكون وهذا أيضا بيّن . ( ت ، 1199 ، 13 ) - الشيء الواحد لا يمكن أن يكون من قبل جوهره ممكن الوجود ويقبل من غيره الوجود الضروري إلّا لو أمكن فيه أن ينقلب طبعه ، وأما الحركة فيمكن فيها أن تكون واجبة من غيرها ممكنة من ذاتها . والسبب في ذلك أن الوجود لها من غيرها وهو المحرّك فإن وجدت سرمدية فواجب أن يكون من قبل محرّك لا يتحرّك لا بالذات ولا بالعرض . ( ت ، 1632 ، 5 ) - قال ( جالينوس ) : والبرهان على أن الشيء الواحد في جوهره لا يقبل التأثير ( . . . ) أنه إن قبل التأثير ، فإنما قبل صفة الغير ، وإن كانت الأشياء كلها من جوهر واحد ، فليس هنالك غير ، وهو أيضا مع هذا لا يبقى واحدا ، بل يكون مركّبا من صفة وموصوف . ( رط ، 35 ، 16 ) - لا يمكن أن يكون شيء واحد لا منقسما بالموضوع ومتقبّلا للأضداد معا إلّا بالقوّة لا بالفعل والوجود ، مثلا يمكن أن يقال جسم واحد ساخنا وباردا معا بالقوّة ، أما بالفعل فلا إلّا من جهة كونه منقسما ، أي لأن جزءا ما منه ساخن وجزءا ما بارد . ( شكن ، 212 ، 10 )

شيء وماهيته

- إن الشيء وماهيته هما شيء واحد وإنهما ليسا شيئا واحدا بطريق العرض . مثال ذلك إن الإنسن وماهيّته الذي هو حيوان ناطق فهما شيء واحد بعينه غير مفترقين ، وكذلك النطق والحيوانية اللذين فيه هما شيء واحد بالفعل اثنان بالقوة . ( ت ، 832 ، 8 )

شيئان

- متى كان شيئان فاعلان فإن الذي غايته أفضل فهو آثر ( ج ، 549 ، 20 ) - إذا كان شيئان أحدهما أجود من شيء واحد بعينه والآخر أقلّ جودة فالأجود آثر ( ج ، 555 ، 18 ) - متى كان شيئان في موضوعين مختلفين ، وكان يحمل عليهما أمر واحد عام لهما ، ثم كان ذلك الشيء العام خاصة لأحد الشيئين إذا اشترط وجوده في موضوع ذلك الشيء ، فإنه خاصة لذلك الآخر إذا اشترط وجوده في موضوعه أيضا ( ج ، 591 ، 15 ) - إن كان شيئان خاصّيين لشيئين على مثال واحد ، ثم لم يكن أحدهما خاصّة لأحدهما لم يكن الآخر خاصّة ، وإن كان أحدهما خاصّة كان الآخر خاصّة ( ج ، 594 ، 23 ) - إذا كان شيئان خاصّيان لشيء واحد على مثال واحد ، ثم لم تكن إحداهما خاصة ، لم تكن الأخرى خاصّة ( ج ، 595 ، 4 ) - إن كان شيئان كل واحد منهما مع شيء واحد واحد بعينه فكلاهما واحد بعينه ( ج ، 622 ، 5 ) - إن كان شيئان إذا زيد كل واحد منهما على شيء واحد فلم يجعل الجملة شيئا واحدا فإنهما ليسا بواحد ، وكذلك إن نقص من كل واحد منهما شيء واحد بعينه فجعل الباقي مختلفا فليس بواحد ( ج ، 622 ، 19 ) - لا يمكن أن يوجد شيئان في مرتبة واحدة في