مدينتهم فوجودوهم مقيمين على الأحوال التي تقبل بها شهادتهم غير منتقلين عنها . - وأما الشهود من الأسلاف فقد استقرّ أمرهم على القبول ، فلذلك ليس يحتاجون إلى الامتحان ، وأعني بالقبول : إما عدالتهم إن شهدوا على أشياء ماضية ، وإما صحّة وجود الملكات لهم التي يخبرون بها عن الأمور المستقبلة إن كانت شهادتهم في أمور مستقبلة . ( خ ، 122 ، 10 )
شيء
- البرهان على أن المواد متناهية أن الشيء يقال إنه يتكوّن من شيء على وجهين : أحدهما كما نقول إن الصبي يكون منه رجل لا كما نقول إن الشيء يكون بعد الشيء كقولنا من البخار ضباب أي بعد البخار . والثاني أن يكون الشيء من الشيء مثل قولنا إن من الهواء يكون الماء . ( ت ، 26 ، 3 )
- إن الشيء الذي يتبع وجوده وجود الأول وهو الأخير إذا لم يكن الأول موجودا لم يكن الأخير موجودا ، وبالعكس إذا لم يكن الأخير أيضا موجودا لم يكن الأول موجودا . ( ت ، 35 ، 15 )
- من عرف الشيء قبل أن يعرف مقدار غموضه يشبه الذين تكون أقدامهم على السبيل المستقيمة وهم لا يعرفون أن أقدامهم عليها .
( ت ، 170 ، 15 )
- إن الشيء كما قال ( أرسطو ) يعرف بأنواع كثيرة ، وأتم ما يعرف به هو من قبل جوهره .
( ت ، 190 ، 12 )
- لا يمكن أن يحمل شيء حمل الجنس على أشياء ذات صور متباينة لا تشترك في صورة واحدة بالعدد ، بل إنما يحمل الجنس على الصور التي تشترك في صورة واحدة بالعدد .
( ت ، 226 ، 5 )
- واجب أن تكون أوائل الكون غير كائنة إذ كان واجبا ألّا يكون شيء من شيء إلى غير نهاية ولا شيء من لا شيء . ( ت ، 240 ، 1 )
- أما الشيء الذي يسبق إلى الظن أنه جوهر الموجودات المركّبة المشار إليها فهي الأسطقسّات الأربعة التي منها تركّبت الجواهر المحسوسة . ( ت ، 280 ، 11 )
- أما الشيء الذي ليس فيه قوة على أن يكون منه شيء فليس يكون منه شيء هو بالقوة أصلا فلا يكون أسطقسّا لشيء أصلا . ( ت ، 291 ، 7 )
- الحدّ إنما يوجد بالحقيقة للجوهر فإذا انتفت الحدود الدالّة على الجوهر كانت الأشياء كلها أعراضا . وإنما يلزم هذا انتقاء الجوهر ، لأنه إن لم يكن في الشيء صفة ضرورية كانت جميع الصفات أعراضا ولم يكن هاهنا صفة جوهرية فترتفع الأمور الضرورية . ( ت ، 373 ، 12 )
- إن الشيء الذي هو بالقوة وليس هو بالفعل هو الذي لا حدّ له . ( ت ، 384 ، 18 )
- كان الشيء الذي منه الكون مركّبا من كليهما أي من وجود وعدم . ( ت ، 408 ، 18 )
- ليس شيء من الأشياء يصدق بالحقيقة على الأشياء التي تتغيّر بجملتها بل كل ما توصف به يلفى كاذبا لسرعة تغيّرها . ( ت ، 424 ، 13 )
- إن كان هاهنا شيء باضطرار فليس يمكن أن يكون على النوع الذي هو عليه وعلى نوع آخر . ( ت ، 439 ، 9 )