وبين شريكه غير مقسوم . والثالث ما يتعلّق بهذه كالثمار ، وفيها عنه خلاف ، وكذلك كراء الأرض للزرع وكتابة المكاتب ، واختلف عنه في الشفعة في الحمام والرحا ، وأما ما عدا هذا من العروض والحيوان فلا شفعة فيها عنده ، وكذلك لا شفعة عنده في الطريق ولا في عرصة الدار ، واختلف عنه في أكرية الدور وفي المساقاة وفي الدين ، هل يكون الذي عليه الدين أحق به ؟ وكذلك الذي عليه الكتابة . ( بن 2 ، 194 ، 7 )
شقائق النعمان
- شقائق النعمان : هو من الحرارة واليبس في الثالثة ، خاصته إذا مضغ أصله اجتذاب البلغم ، وعصارته تنقّي الدماغ من المنخرين ، أما قواها الثواني فلن تخفى عليك ، وكذلك الثوالث ، تجلو الأثر الحادث في العين عن قرحة فيها ، وتستأصل العلّة التي يتقشّر معها الجلد ، وتدرّ الطمث . ( كط ، 260 ، 27 )
شكايات
- الشكايات ، بالجملة ، العامّة والخاصّة ، تنحصر في أربعة أصناف : أحدها ما يكون بلا علم من الفاعل ، وهو الكائن عن الاتفاق ؛ والثاني ما يكون مع علم بلا مشيئة وهو الإكراه ؛ والثالث ما يكون عن اختيار ورويّة ؛ والرابع ما يكون عن انفعال من الانفعالات ، وأكثر ما يكون ذلك عن الغضب . ( خ ، 109 ، 13 )
شكاية
- الشكاية أمر وكيد في الاجتماع الإنساني .
ولذلك ترى كثيرا من الناس إذا لم يشكوا أضرّوا بأقربائهم وإخوانهم . وكل فاعل شيئا على طريق الجور فإمّا أن يفعله من أجل نفسه ومن إرادته واختياره فقط ، وإما ألا يفعله بحسب نفسه واختياره . وهذا إما أن يفعله باتفاق ، وهو الذي يسمّى هفوة وفلتة ، وإما أن يفعله بالاضطرار . والذي يفعله باضطرار منه ما يفعله من أجل طبيعته ، مثل أن يكون سيّئ الخلق بالطبع ، ومنه ما يفعله من أجل قاسر من خارج ، أعني أن لا يكون مبدأ الفعل الذي يفعله طوعا ، بل عن وعيد من خارج أو تهديد وما أشبه ذلك . ( خ ، 85 ، 11 )
- الشكاية بالجملة إنما يقع الإقناع بها بأن يثبت المرء الشاكي على أولئك الذين يشكونهم سوء الهمّة أو سوء السيرة . والمشتكى منه إنما يجيب بأن يثبت أنه لا فرق بين أن يدّعي هذه الشكاية ، أو لا يدّعيها . وهذا أحد المواضع التي يجيب منها المشتكى منه ، وذلك إذا لم يعترف بأن الأمر كان ، فإن الخصومات أجمع إنما تكون المنازعة فيها من المدّعى عليه : إما بأن الأمر لم يكن ؛ وإما بأنه كان وليس ضررا ولا جورا ؛ وإما أنه ليس على هذه الصفة التي ذكر الشاكي كان الفعل ؛ وإما أنه لم يكن بهذا القدر الذي ذكر ، أو أنه ليس عظيما ، أو أنه ليس قبيحا ، أوليس له خطر . ففي هذه ونحوها تكون المشاكسة والمنازعة بين المتشاكين والمتنازعين . ومن هذه المواضع يقع الاعتذار . ( خ ، 314 ، 12 )
شكر السلف
- قال أرسطو : ومن العدل ألّا نقتصر على أن نشكر الذين شاركناهم في الآراء بأعيانهم