تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
أما في الأول ففي صنف واحد منه ( ق ، 244 ، 10 ) - . . . إن ألفينا الحدّ الأوسط محمولا على الأصغر وموضوعا للأكبر ، أو محمولا على الأصغر مسلوبا عن الأكبر ، فإنه يكون الشكل الأول ( ق ، 261 ، 13 ) - متى كانت المقدّمة الصغرى في الشكل الأول معدولة فليس ينبغي أن يظنّ به أنه غير منتج ( ق ، 274 ، 26 ) - الفكرة لا تقع بالطبع على شعور الإنتاج في الشكل الثاني كوقوعها على ذلك في الشكل الأول ( ق ، 281 ، 16 ) - إن تأليف الشكل الأول ، إنما يكون منتجا ، بأن تكون الكبرى فيه كلّية ، موجبة كانت أو سالبة . وتكون الصغرى موجبة ، كلّية كانت أو جزئية . وإن هذا هو معنى المقول على الكل بعموم المشترط وجوده في المقاييس المنتجة . مثل أن نقول أمقولة بإيجاب أو سلب على كل ما هو عليه ب بإيجاب . فإنه بيّن أنّا متى وضعنا مقدّمة أب على هذه الصفة ، أن ج هي ب ، أن أتكون محمولة على كل ج . وإذا كان هذا هكذا ، فالمقدّمات الصغرى في المقاييس المنتجة ، منطوية بالقوة ، في المقدّمات الكبرى ، على جهة ما ينطوي الجزء في الكل . وإنما حصل لها هذا الانطواء ، من قبل الشرطين جميعا ، أعني من قبل كون المقدّمة الكبرى كلّية ، أي محيطة بالصغرى ، وكون الصغرى موجبة . لأن بهاتين الصفتين توجد بينهما النسبة التي بين الكل والجزء . وإذا كان هذا هكذا ، فهو بيّن أن أي مقدّمة كبرى ذات جهة انطوت فيها المقدّمة الصغرى فجهتها إلى جهة النتيجة ، تكون في ذلك القياس ، تابعة لجهة المقدّمة الكبرى . ( مط ، 139 ، 13 )

شكل ثالث

- الشكل الثالث وإن كان قد ينتج موجبة فهو لا ينتج كلّية ( ب ، 410 ، 7 ) - . . . إذا كان الحدّ الأوسط موضوعا لطرفي المطلوب والطرفان محمولان عليه ، فإنه يسمّى هذا الشكل الشكل الثالث ( ق ، 165 ، 3 ) - ليس يكون . . . في هذا الشكل ( الثالث ) قياس كامل ( ق ، 165 ، 10 ) - جميع أصناف الشكل الثالث ( ترجع ) إلى الجزئيّة التي في الشكل الأول ( ق ، 173 ، 8 ) - جميع أصناف الشكل الثالث إنما تنتج جزئية ( ق ، 173 ، 9 ) - الشكل الثالث . . . جهة النتيجة تكون فيه أبدا تابعة لجهة المقدّمة التي لا تنعكس ( ق ، 185 ، 4 ) - إن كان الحدّ الأوسط موضوعا للطرفين ، إما على طريق الإيجاب أو لأحدهما على طريق الإيجاب وللثاني على طريق السلب ، فإنه يكون الشكل الثالث ( ق ، 261 ، 17 ) - الشكل الثالث . . . لا يمكن في الأصناف الموجبة منه أن يكون القياس يأتلف من المتقابلات ، لأن المتقابلتين إحداهما موجبة والأخرى سالبة ( ق ، 325 ، 13 )

شكل ثان

- الشكل الثاني ليس ينتج موجبة ( ب ، 410 ، 7 ) - إذا كان سلب المحمول عن الموضوع من