سوء المزاج
- سوء المزاج قد يكون من قبل خروج اللحم عن الاعتدال في كيفية من الكيفيات الأول .
. . . وقد يكون من قبل تغيّر يعرض للممتزج في جملة الجوهر ، وهو الذي لا يمكن أن ينطق عنه . وهذا الصنف من التغيّر ، لما كان لا يمكن أن ينطق عنه ، لأنه راجع إلى اختلاف النسبة التي بين القوى الممتزجة ، لم يمكن صناعة الطب أن تبرئه . ( رط ، 367 ، 7 )
سوالب عدمية
- إن السوالب العدمية التي تسلب الأطراف المتقابلة ليس لما تدل عليه طبيعة واحدة ، مثل قولنا لا أكبر ولا أصغر ، وقولنا لا أبيض ولا أسود ، أعني أن يوضع لهما إسمان .
( ت ، 1331 ، 11 )
سوداء
- أما الأخلاط فأعدلها وألامها بالطبيعة الدم ، وأما السوداء فهي كالثقل والدردى للدم .
ولذلك هي أغلظ وأبرد منه . ( رط ، 118 ، 19 )
سور
- أعني بالسور لفظ كل وبعض ( ع ، 91 ، 10 )
- السور متى قرن بالمحمول كان إما كذبا وإما فضلا ( ع ، 92 ، 11 )
- السور الكلّي المقرون بالقضية ليس يدلّ على أن المعنى الموضوع كلّي ( ع ، 107 ، 1 )
- السور أبدا يجب أن يقرن بموضوع المقدّمة المستنبطة لا بمحمولها ( ق ، 249 ، 9 )
سونوخوس
- قال ( جالينوس ) : وأما الجنس الذي بقي من هذه الحمّيات ، وهي المعروفة بالمطبقة ، التي تسمّى سونوخوس ، التي زمانها كلها نوبة واحدة ، إما متساوية من أول النوبة إلى آخرها إلى البحران ، وإما لا تزال تتزيّد إلى وقت البحران . فإن السبب في ذلك هو السبب الذي قاله فيثاغورس إنه السبب في جميع الحمّيات ، حتى قال : إن جميع الحمّيات بسبب عفونة بعض الأخلاط في العرق الذي ينبت من أعلى الكبد المعروف المحدب ، وهذا القول إنما يكون صادقا ، إذا قيل : إن ما كان من الأمراض ينوب للمدار ، فإنما يتولّد عن حالات في الأعضاء ، إما لأنها تدفع الفضول وتقبلها ، وبعض منها تقبلها ، وإما لأنها تولّدها ، وإما لأنها تجذبها . ( رط ، 311 ، 2 )
سياسات
- السياسات بالجملة أربع : السياسة الجماعية ، وسياسة الخسّة ، وسياسة جودة التسلّط ، وسياسة الوحدانية وهي الكرامة . وهذه السياسات كلها المقصود بالسنن الموضوعة فيها إنما هو المدينة والكل ، لا الشخص .
( خ ، 68 ، 14 )
سياسات غير متبدّلة
- السياسات التي ليس يوضع فيها سنن غير متبدّلة فغاية واضعها هي التحفّظ والاحتراس من الخلل الواقع في السّنن بتبدّل الأزمنة والأمكنة . ( خ ، 70 ، 9 )