تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
تعطي القوانين والأحوال التي بها يتسدّد الذهن نحو الصواب في هاتين المعرفتين ، كالعلم بالدلائل وأقسامها ، وبأي أحوال تكون دلائل وبأيّها لا ، وفي أي المواضع تستعمل النقلة من الشاهد إلى الغائب وفي أيّها لا . وهذه فلنسمّها سبارا وقانونا ، فإنّ نسبتها إلى الذهن كنسبة البركار والمسطرة إلى الحس في ما لا يؤمن أن يغلط فيه . ( ضف ، 35 ، 6 )

سبب

- إن كان هاهنا سبب هذه حاله في موجود موجود ، أعني أن تكون جميع الأسباب من أجله في موجود موجود ، ألّا تكون هذه الأسباب التي هي أواخر في الكون متقدّمة في الوجود غير متناهية . ( ت ، 32 ، 3 ) - السبب الذي هو الصورة بيّن وجوده . . . بيانين منطقيين : أحدهما الحدّ والآخر السؤال بحرف لم . ( ت ، 1011 ، 12 ) - إن السبب الذي هو ماهيّة الشيء وصورته أكثر ما يخفى إذا سئل عنه في الأشياء التي لا تحمل على شيء آخر وهي الجواهر ، وذلك يكون بحرف ما مثل أن يسأل ما هو الإنسن . ( ت ، 1012 ، 8 ) - العلم بالسبب . . . يحصل من جهة الأمر الكلّي ( ب ، 445 ، 9 ) - الأسباب أربعة : أحدها السبب الذي على طريق الصورة ، والثاني السبب على طريق الهيولى وهو الذي يؤخذ من أجل الصورة ، والثالث السبب الذي على طريق المحرّك القريب والفاعل ، والرابع السبب الذي على طريق الغاية ( ب ، 471 ، 4 ) - علمنا الشيء متى علمناه بالعلّة والسبب ( ب ، 471 ، 4 ) - السبب الذي على طريق الغاية . . . متأخّر بالزمان في الوجود عن النتيجة ( ب ، 472 ، 4 ) - السبب . . . هو الغاية . ( سط ، 41 ، 16 ) - أما السبب الذي هو الغاية فبيّن أيضا من أمره أنه ليس يمر إلى غير نهاية . فإن هذا الوضع يعود برفعه لأنه إذا كانت الحركة والسعي إلى غير نهاية وغير نهاية طريق غير منقض فليس هاهنا شيء يكون نحوه الحركة والسعي ، فهو إذن عبث وباطل . وإنما ليس يمتنع هذا في الأشياء التي وجود الغاية فيها تابع للحركة ، بل وفي الأشياء التي لها غايات من حيث هي موجودة فقط ، مما ليس شأنها أن تتغيّر وهي الأمور التي ليست في هيولى . ( ما ، 131 ، 17 ) - الذي يكون لغير علّة ولا سبب هو عن الاتفاق . ( كم ، 201 ، 6 )

سبب حافظ لبقاء الحيوان

- السبب الحافظ لبقاء الحيوان من ذاته إنما هو وفور الحرارة والرطوبة في مزاجه وكون القوى الفاعلة فيه قاهرة للمنفعلة . فهذه هي الأسباب الحافظة للحيوان في ذاته . فأما السبب الحافظ له من خارج فهي الستة أصناف التي عدّدتها الأطباء ، أعني : المطعم ، والمشرب والهواء المحيط ، والنوم واليقظة ، والحركة والسكون ، والأحداث النفسانية . ( ح ، 236 ، 25 )