تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
مأخوذ من الربط لأنه إذا لازم الثغر فكأنه قد ربط نفسه به . ( مم 1 ، 275 ، 14 )

رباطات

- أما الرباطات فبحسب فضل صلابتها على الجلد يكون فضل يبسها عليه ، والوترات أيضا ، وإن كانت ألين من الرباطات فإنها أصلب من الجلد بمقدار بيّن . ( رط ، 118 ، 11 ) - أما الرباطات فجوهرها فيما بين جوهر العظم ، وجوهر العصب ، ومنشؤها من أطراف العظام المفصلية . ( كط ، 32 ، 26 ) - أما العظام فظاهر من أمرها غلبة البرد واليبس عليها وكذلك الغضاريف ، والأظفار ، والشعر والرباطات ، والأوتار ، والعصب ، والعروق ، والأغشية ، وذلك أن الحرارة طابختها والبرد هو عاقدها ولذلك كانت الحرارة تليّنها ، وهي في هذا متفاضلة . وذلك أنه يشبه أن يكون أيبس هذه هو الشعر ، وبعده العظم ، وبعده الغضروف ، ثم الرباط ، ثم الوتر ، ثم الغشاء ، ثم العروق الضوارب ، وغير الضوارب ، ثم العصب . وأما تفاضلها في البرد فالشعر أولا ثم العظم ثانيا ، ثم الغضروف ثالثا ، ثم الرباط ، ثم الوتر ، ثم الغشاء ، ثم العصب ، ثم العروق غير الضوارب ، ثم الضوارب ، لأن الحرارة لهذه إنما هي موجودة بضرب من العرض وإنما تنسب هذه إلى البرودة لأنها المتمّمة لها لا أنها تتكوّن من دون الحرارة لأن بالحرارة يكون الطبخ وكذلك تنسب إلى اليبوسة لأن اليبوسة هي المتمّمة لها لا أنها تكوّنت دون رطوبة لأن بالرطوبة يكون النضج والطبخ . ( كط ، 47 ، 12 )

رجل جماعي

- الرجل الجماعي . . . شاب على هيأة وصفة لن يفضل معهما من الرغبات غير الضرورية إلا جمع المال ، وإن هذا الفتى لا ينشأ بين أناس تحكمهم الرغبات غير الضرورية ، وكان طبعه أحسن من طبعهم ، وكان أبوه يشدّه إلى نهجه وأولئك يجرونه إلى ما يناقض ذلك ، وأنه يصير إلى أمر وسط بين ذينك الصنفين ، ويأخذ كل واحد منهما حسب اعتقاده أخذ اعتدال . فيكون منهجه هو غير منهج الذي لا حرية له ولا منهج الذي يتخطّى الناموس ، وينفصل عمّا كانت عليه رئاسة القلّة ، ليصير من الجماعية . ( ضس ، 197 ، 17 )

رحم

- أقول ( ابن رشد ) : إن المعدة وإن كانت قد تمسك الطعام إلى أن ينهضم ويستوي ، فإن الرحم يمسك الجنين أيضا إلى أن يتمّ خلقه . إلا أن الزمان الذي يمسك فيه الرحم الجنين لما كان أضعافا كثيرة للزمان الذي تمسك فيه الطعام المعدة ، كان ظهور القوة الماسكة أبين في هذا العضو منه في المعدة بحسب طول مدة الجنين في الرحم . ( رط ، 254 ، 20 ) - أما الرحم فالأمر فيها بيّن أنها لمكان الولادة ، وللرحم مع هذا منفعة أخرى ، وذلك أنها سبيل وطريق لفضول الدم الغير نضج ، الذي يتكوّن في النساء وهو دم الطمث ، وذلك أن النساء لمكان رطوبتهن ،
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 482 | جيرار جهامي