- في معنى الربا وأصل الربا الزيادة والإضافة ، يقال ربا الشيء يربو إذا زاد وعظم وأربى فلان على فلان إذا زاد علي عليه يربى إرباء .
وكان ربا الجاهلية في الديون أن يكون للرجل على الرجل الدين فإذا حلّ قال له أتقضي أم تزيد فإن قضاه أخذه وإلا زاده في الحق وزاده في الأجل . فأنزل اللّه في ذلك ما أنزل ، فقيل للمربي مربّ للزيادة التي يستزيدها في دينه لتأخيره إلى أجل وباللّه سبحانه وتعالى التوفيق . ( مم 2 ، 176 ، 23 )
- من استحلّ الربا فهو كافر حلال الدم يستتاب فإن تاب وإلا قتل . ( مم 2 ، 177 ، 5 )
- الربا على وجهين : ربا في النقد وربا في النسيئة . فأما الربا في النقد فلا يكون إلّا في الصنف الواحد من نوعين : أحدهما الذهب والورق . والثاني ما كان من الطعام مدّخرا مقتاتا أو مصلحا للقوت أصلا للمعاش غالبا في قول بعضهم . وأما الربا في النسيئة فيكون في الصنف الواحد وفي الصنفين . فأما في الصنف الواحد فهو في كل شيء من جميع الأشياء لا يجوز واحد باثنين من صنفه إلى أجل من جميع الأشياء طعاما كان أو غيره .
وأما في الصنفين فهو في نوعين : أحدهما الذهب والفضة . والثاني الطعام كله كان مما يدّخر أو لا يدّخر وباللّه سبحانه وتعالى التوفيق . ( مم 2 ، 180 ، 23 )
رباط
- قال ( أرسطو ) : وأما الرباط فهو صوت مركّب غير دالّ مفردا ، وذلك بمنزلة الواو العاطفة و " ثم " . وهي بالجملة : الحروف التي تربط الكلام بعضه ببعض ، وذلك إما بوقوعها في أول الكلام مثل " أما " المفتوحة ، وحروف الشرط التي تدلّ على الاتصال ، مثل " إذا " و " متى " . ( ش ، 135 ، 9 )
- القول المركّب يكون واحدا برباط يربطه ، ويكون كثيرا إذا لم يكن له رباط يربطه ( ع ، 87 ، 20 )
- الشرطيّة هي واحدة بالرباط الذي هو الحرف الشرطي . . . أما الحمليّة فهي بالرباط الذي هو الحدّ الأوسط ( ع ، 88 ، 3 )
- الأشياء التي تزاد في المقدّمة لموضع الرباط . . . هي الكلم الوجوديّة ( ق ، 139 ، 9 )
- الرباط الذي في العالم قديم من قبل أن الرابط قديم . ( ته ، 237 ، 19 )
- الرباط الذي بين أجزاء الحيوان ههنا كائن فاسد بالشخص غير كائن ولا فاسد بالنوع من قبل الرباط القديم من قبل أنه لم يمكن فيه أن يكون غير كائن ولا فاسد بالشخص ، كالحال في العالم . ( ته ، 237 ، 20 )
- إن الرباط إنما يدلّ على نسبة المحمول للموضوع فهو في المقدّمة بمنزلة التأليف في المركّبات من الأشياء التي تركّب منها . فكما أن المركّب لسنا نقول فيه أنه ينحلّ إلى التأليف ، وإنما نقول فيه ينحلّ إلى الأشياء التي إذا ألّفت كان منها المركّب ، كذلك نقول في المقدّمة إنها ليست تنحلّ إلى الرباط وإنما تنحلّ إلى الأشياء التي دلّ الرباط على تأليفها ، لأن الرباط تأليف ما . ( مط ، 99 ، 11 )
- الرباط شعبة من شعب الجهاد وهو ملازمة الثغور لحراسة من بها من المسلمين ، وهو