بالطعم الذي يخالطه عند ماء ترمي فيه الأشياء ذوات الطعوم فتختلط به ، مثل الأشياء الحلوة وغيرها إذا ألقيت فيه . ( تكن ، 88 ، 2 )
- الذوق . . . هذه القوة هي التي تدرك بها معاني الطعوم . . . وهذه القوة كأنها لمس ما إذ كانت إنما تدرك محسوسها بوضعه على آلة الحاسّة . ( ن ، 58 ، 9 )
- هذه القوة ( الذوق ) التي آلتها اللسان إنما تدرك الطعوم بتوسّط الرطوبة التي في الفم وبخاصة الأشياء اليابسة ، وذلك أنه يعرض لمن عدم هذه الرطوبة ألّا يدرك الطعوم ، وإن أدركها فبعسر . وكذلك يعرض لمن فسدت هذه الرطوبة في فمه بانحرافها نحو مزاج ما أن يجد الطعوم كلها على غير كنهها . ( ن ، 58 ، 14 )
- الذّوق هو بالضرورة ضرب من اللّمس ، أي أن حاسّة الذّوق تخصّ محسوسا ما يغتذى به . . . لأن الحسّ ليس إلّا الملموس .
( شكن ، 324 ، 25 )
- إن الحيوان يموت عندما يفقد اللّمس ، وإنه يمتنع ألّا توجد هذه الحاسّة عند الحيوان ما دام الحيوان حيوانا الشيء الذي لا يكون بالنسبة للحواس الأخرى ، إذ أنه لا ضرورة أن يملك الحيوان حاسّة أخرى خلا اللّمس .
ولهذا السبب فسيادة وحدّة المحسوسات الأخرى لا تفسدان الحيوان ( مثلا اللّون القويّ والصّوت القويّ والرّائحة القويّة ) بل تفسدان أدواته الخاصة فقط إلّا بالعرض ( مثلا لو كان مع الصّوت قرع كبير وكذلك بالنسبة للّون والرّائحة ) . أما الطعوم فتضرّ بالحيوان بالجوهر بتوسّط الذّوق ، فالذّوق ضرب من اللّمس ، ولكن الأكياف المفسدة للحيوانات هي الملموسة ، مثلا السّاخن والبارد والصلد . ( شكن ، 329 ، 5 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 475
مساهمون: جيرار جهامي
ص٤٧٥