حدود مركّبة
- كما أن العدد إذا زيد فيه واحد أو نقص منه واحد انتقل إلى طبيعة أخرى من العدد ، كذلك الحدود المركّبة من الجنس الأول وفصول كثيرة إذا نقص منها فصل انتقل الحدّ إلى أن يكون حدّا لطبيعة أخرى وكذلك إذا زيد فيه فصل . مثال ذلك إنه إذا قلنا في حدّ الحيوان إنه جسم متغذّ حسّاس فإن نقصنا الفصل الأخير من هذا الحدّ بقي الباقي حدّا للنبات ، وإن زيد فيها واحد صارت خمسة وإذا نقص منها واحد صارت ثلاثة . ( ت ، 1066 ، 7 )
حدود المواد العرضية
- حدود المواد العرضية نسبتها إلى الشيء ذي المادة نسبة حدود الأجزاء التي من جهة الكمية . مثال ذلك أن النحاس والخشب والحجر قد يكون من مواد المثلث والدوائر وبالجملة أجزاء لها ، وليست حدودا متقدّمة على المثلث . ( ما ، 92 ، 13 )
حدود موجبة
- الحدود الموجبة للشيء ليست تكون أبدا مفردة ولا مطلقة بل قد تكون مركّبة كما تكون مقيّدة . . . وكذلك الحدود المحمولة على جهة السلب ( ق ، 265 ، 19 )
حدود موضوعة
- الحدود الموضوعة . . . ينبغي أن تؤخذ بالجهة التي بها تؤخذ مفردة ( ق ، 265 ، 13 )
حدود ورسوم المهندسين
- الحدود والرسوم التي يضعها المهندسون للأشكال متقدّمة في مرتبة التعليم لما يريدون أن يبرهنوا عليه ( م ، 69 ، 11 )
حرارة
- إن الحرارة حرارتان : حرارة ملائمة ، وحرارة غريبة مستفادة من خارج . وجميع الأجساد تعفن من الحرارة الغريبة . وإذا عفنت كانت هي أيضا حارّة بالحرارة الغريبة ، باردة بالحرارة الملائمة . وهذه هي حال أبدان سكان البلاد الحارة دائما . وأما البلدان المعتدلة ، فتكون في وقت الشتاء الحرارة الغريزية أكثر ، وفي وقت الصيف تكون الغريبة أكثر . ( رط ، 133 ، 14 )
- إن كل حرارة تغيّر الشيء الواحد إلى ما في طبعها أن تغيّره ، كما أن كل غذاء يتغيّر عن الحرارة الواحدة إلى ما في طبعه أن يتغيّر .
( رط ، 366 ، 1 )
- إن الحرارة قسمان : طبيعية وغريبة ، وإن الكون إنما يكون بالحرارة الطبيعية والفساد بالغريبة . ( آع ، 90 ، 18 )
- الحرارة . . . قوة فاعلة ، وذلك أن من شأنها جمع الأشياء المتجانسة التي من نوع واحد وتصييرها واحدا . ( سك ، 109 ، 23 )
- فعل الحرارة ليس بمرتّب ولا محدود ولا تفعل نحو غاية مقصودة كما يظهر ذلك من أفعال النفس ، ولا يصح أن ينسب الترتيب إلى الحرارة إلا بالعرض على ما كان يرى كثير من القدماء . ( ن ، 38 ، 12 )
- الحرارة هي الموضوع القريب الأوّل لهذه النفس التي تتنزّل منها منزلة الهيولى ، وذلك الشيء بالواجب عرض لكل محرّك ليس بجسم وهو في جسم إذا حرّك جسما آخر ،