- إن الحدود تدل من الجواهر المحسوسة على شيء هو منها جوهر وإنها تدل على الصور .
( ت ، 1402 ، 10 )
- الحدود . . . غير كائنة ولا فاسدة ( ب ، 392 ، 7 )
- الحدود إنما هي إما مبادئ برهان أو نتيجة برهان أو برهان متغيّر في وصفه ( ب ، 392 ، 8 )
- الحدود ليس فيها حكم بأنّ شيئا موجود أو غير موجود ( ب ، 400 ، 2 )
- الحدود . . . هي كلّية ( ب ، 410 ، 8 )
- الحدود تركيبها على جهة الإشتراط والتقييد ( ب ، 459 ، 9 )
- الحدود ليست للأمور الجزئية ( ب ، 465 ، 6 )
- إذا كانت الحدود لا تتضمّن أنها موجودة لمحدوداتها فدلالتها دلالة الأسماء بعينها ( ب ، 466 ، 11 )
- كما أن البراهين لا تقوم على أن الاسم دالّ أو غير دالّ كذلك يلزم أن يكون الأمر في الحدود ( ب ، 466 ، 17 )
- الحدود تأتلف . . . من جنس وفصل ( ج ، 559 ، 4 )
- الشروط المعتبرة في صحّة الحدود خمسة :
أحدها أن يكون الحدّ موجودا للمحدود . . .
والثاني أن يكون الجنس مأخوذا في الحدّ مضافا إليه الفصل . . . والثالث أن يكون الحدّ مساويا للمحدود . . . والرابع أن يكون قد أتي بهذه الثلاثة الأشياء في الحدّ إلّا أنه مع ذلك لم يحدّ ولا أتى بمعنى ما هو الشيء . والخامس أن يكون أتى بالحدّ إلّا أنه لم يأت به جيّدا ولا حسنا بل ما أتى به ناقصا عن الكمال ( ج ، 596 ، 4 )
- إن كان المحدود له ضد فينبغي أن يكون حدّ ضدّه بيّنا من حدّه وإلّا فقد وضع الحدّ وضعا غامضا ( ج ، 598 ، 9 )
- البراهين المطلقة هي حدود بالقوّة . . . ولذلك ألّفت الحدود من أجناس وفصول ( ج ، 600 ، 20 )
- لو كانت الحدود تأتلف من الأشياء المعروفة عندنا فقط وهي الأمور المتأخرة لأمكن أن يكون للشيء حدود كثيرة ( ج ، 601 ، 2 )
- الحدود التي ينحلّ إليها القياس . . . ليس ينبغي أن نطلبها أبدا من حيث يدلّ عليها اسم مفرد لأن كثيرا ما يدلّ عليها بقول مركّب ( ق ، 264 ، 2 )
- ليس يجب أن نطلب للحدود الموجودة في القياس إذا حمل بعضها على بعض ، إما على جهة السلب وإما على جهة الإيجاب ، نسبة واحدة من الحمل ( ق ، 264 ، 10 )
- الحدود التي تكرّر في المقدّمات في بعض المواضع ثلاث مرات فينبغي أن تكرّر الثلاثة مع الحدّ الأكبر لا مع الحدّ الأوسط ( ق ، 267 ، 2 )
- إذا أخذت الحدود محمولة بعضها على بعض فينبغي أن نتحفّظ فيها بالمقول على الكلّ ( ق ، 267 ، 19 )
- متى كانت ثلاثة حدود أوّل وثان وثالث ، وكان الثاني يلزم الأوّل والثالث يلزم الثاني ، فإن الثالث يلزم الأول ( ق ، 295 ، 12 )
- متى حصل عندنا وجود جميع أعراض الشيء الذاتية أو أكثرها فإنه حينئذ يمكننا أن نأتي من قبل الأعراض بحدّ تام للشيء وأن نقول فيها أجود قول . وإذا عرفت الحدود فقد عرفت جميع أعراض الشيء المحدود ،
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 379
مساهمون: جيرار جهامي
ص٣٧٩