حدّ مطلق
- إن الحدّ المطلق هو القول الذي يدل على ماهيّة الشيء ، وإن الماهيّة : إما ألّا توجد إلّا للجواهر فقط ، وإما أن يكون وجودها للجواهر أكثر وبنوع متقدّم وبسيط . ( ت ، 821 ، 9 )
حدّ الندب
- حدّ الندب أنه المرجّح فعله من غير توعّد بالعقاب على تركه . ( ضف ، 44 ، 14 )
- من حدّ الواجب نقف على حدّ المحظور لأنه مقابله ، وكذلك من حدّ الندب نقف على حدّ المكروه . ( ضف ، 44 ، 16 )
حدّ النفس
- إن حدّ النّفس شبيه بحدّ الشكل . . . يعني ونظام هيئتها المحتواة في حدّ النّفس هو كهيئة الأشياء المحتواة في حدّ الشكل ، إذ كما أنه يوجد في الأشكال سابق ولا حق وكما أن السابق موجود بالقوة في اللّاحق كذلك هي الحال بالنسبة لقوى النّفس . ففي الأشكال مثلا المثلّث سابق للمربّع ويوجد المثلّث في المربّع بالقوّة ، ولذا إذا كان المربّع كان المثلّث ولا العكس . وكذلك في خصوص قوى النّفس ، فالغاذية سابقة للحاسّة وتوجد فيها بالقوّة ، وإذا كانت الحاسّة كانت الغاذية ولا العكس . ( شكن ، 116 ، 18 )
حدّ النفس العام
- إن ما يعطيه حدّ النّفس العام من معنى مشترك بين كل أجزاء النّفس شبيه بما يعطيه حدّ الشكل العام لكل الأشكال ، فبيّن بذاته أنه كما أن لا اكتمال لأي جزء كان من النفس خارج الكمال المشترك الذي اعتبرناه في حدّ كل القوى - وإن كانت هذه القوى مختلفة في المعنى الخاص بكل واحدة منها - كذلك لا يوجد هنا أي شكل خارج عن حدّ الشكل المشترك وإن اختلفت الأشكال بعضها عن بعض في حدودها الخاصة ( إذ البعض هي مستديرة والبعض مستقيمة والبعض متركّبة من كلا الشكلين ) . ( شكن ، 115 ، 13 )
حدّ الواجب
- حدّ الواجب أنه ما ورد خطاب الشرع بترجيح فعله مع توعّد بالعقاب على تركه من حيث هو ترك له بإطلاق ، وإنما زدنا في الحدّ قولنا : مع توعّد بالعقاب على تركه ، لأنّ الواجب على مذهب أهل السنّة لا يتصوّر دون الضرر أو النفع ، وزيادتنا فيه أيضا : من حيث هو ترك له بإطلاق ، تحفّظا من الواجب المخيّر . والتوعّد بالعقاب ربما ورد قطعا وربما ورد ظنّا . وأصحاب أبي حنيفة يخصّون الأول باسم الفرض والثاني باسم الواجب ، ولا مشاحة في الأسماء إذا فهمت المعاني .
( ضف ، 44 ، 7 )
- من حدّ الواجب نقف على حدّ المحظور لأنه مقابله ، وكذلك من حدّ الندب نقف على حدّ المكروه . ( ضف ، 44 ، 15 )
حدّ ومحدود
- الحدّ إنما هو والمحدود واحد من طريق الحمل لا أن نفس الحدّ الذي هو الصورة هو نفس المحدود أعني الذي له الصورة . ( ت ، 937 ، 9 )