تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
- إذا كان الحدّ الأوسط هو علّة الطرف الأكبر فقد يمكن أن يبيّن به ماهيّة الطرف الأكبر ووجوده معا ، أو الماهية فقط إذا كان الوجود معلوما ( ب ، 467 ، 8 ) - إذا كان ( الحد ) الأوسط سببا متقدّما على الشيء وخارجا عنه ، فقد يمكن أن يصار منه إلى معرفة ماهيته ووجوده معا ، أو إلى الماهية فقط إن كان الوجود معلوما ( ب ، 467 ، 12 ) - الحدّ الأوسط هو بمنزلة الهيولى للقياس ( ب ، 471 ، 8 ) - إن كان . . . الجنس مقولا بتناسب . . . يكون الحدّ الأوسط فيه مقولا بتناسب ( ب ، 487 ، 9 ) - إن كان الجنس بتواطؤ كان الحدّ الأوسط بتواطؤ ( ب ، 487 ، 10 ) - . . . الرباط . . . هو الحدّ الأوسط ( ع ، 88 ، 6 ) - الحدّ المشترك بينهما ( الأصغر والأكبر ) هو . . . الحدّ الأوسط ( ق ، 151 ، 18 ) - الحدّ الأوسط في القياس يكون أبدا أخصّ من الطرف الأول . . . وفي القسمة الأمر بالعكس أعني أن الحدّ الأوسط أعمّ من الطرف الأعظم ( ق ، 256 ، 20 ) - الحدّ الأوسط . . . هو الحدّ المشترك للحدّين اللذين هما طرف المطلوب ( ق ، 261 ، 10 ) - لا بدّ في كل قياس من حدّ أوسط ( ق ، 261 ، 11 ) - إن ألفينا الحدّ الأوسط محمولا على الأصغر وموضوعا للأكبر أو محمولا على الأصغر ومسلوبا على الأكبر ، فإنه يكون الشكل الأول ( ق ، 261 ، 12 ) - إن كان الحدّ الأوسط محمولا في أحدهما ( الطرفين ) مسلوبا عن الآخر على جهة الحمل لا على جهة الوضع ، فإنه يكون الشكل الثاني ( ق ، 261 ، 12 ) - إن كان الحدّ الأوسط موضوعا للطرفين إما على طريق الايجاب أو لأحدهما على طريق الإيجاب وللثاني على طريق السلب ، فإنه يكون الشكل الثالث . . . قد تبرهن أنه ليس هاهنا نسبة رابعة للحدّ الأوسط إلى الطرفين ( ق ، 261 ، 13 ) - إذا لم يكن هنالك حدّ أوسط فليس هنالك قياس ( ق ، 261 ، 23 ) - العلامة التي تدلّ على وجود الشيء تحمل على ثلاث جهات على مثال ما تحمل الحدود الوسط في الأشكال الثلاثة ( ق ، 358 ، 21 )

حدّ بإطلاق

- إن الحدّ بإطلاق إنما يوجد للجواهر . ( ت ، 799 ، 4 )

حدّ البرهان

- لا يمكن أن يكون لجميع الأقاويل الجازمة برهان بل يجب ضرورة أن يكون البرهان من بعضها على بعض أو على واحد منها أقل ذلك ، فإن حدّ البرهان إنما يكون من الأوائل المعروفة بنفسها . . . من أنه قياس يأتلف من مقدّمات بقينية . ( ت ، 196 ، 11 )

حدّ تام

- إن الحدّ التام هو القول الذي إذا وفّاه موفّ لم تكن فيه هويّة بالفعل يسئل عنها بحرف ما هو إذ كان قد أتى فيه بالماهية التي هي نفس