- ينبغي للمقسّم إذا قصد إلى تصيّد الحدّ بالقسمة ألّا يتخطّى الفصل الأعمّ الذاتي إلى الفصل الأخصّ ( ب ، 479 ، 19 )
- الحدّ ليس يمكن فيه أن يكون أكثر من واحد إذ كان هو المنبىء عن ذات واحدة ( ب ، 486 ، 4 )
- الحدّ هو القول الدالّ على ماهيّة الشيء التي بها وجوده الذي يخصّه ( ج ، 504 ، 2 )
- الحدّ . . . يوجد معرّفا في أحد موضعين : إما معرّفا لما يدلّ عليه اسم مفرد . . . وإما معرّفا لما يدلّ عليه قول ( ج ، 504 ، 3 )
- الحدّ من شرطه أن يكون خاصّا ( ج ، 528 ، 3 )
- الحدّ لا بدّ من وجود الجنس فيه ( ج ، 528 ، 3 )
- الحدّ لا بدّ أن يكون موجودا للمحدود ( ج ، 528 ، 4 )
- متى لم يبن من الحدّ الشيء المقصود تحديده لم يكن حدّا جيدا ( ج ، 598 ، 12 )
- ينبغي أن يعمل الحدّ من أشياء هي أعرف على الاطلاق ( ج ، 600 ، 8 )
- الذي يحدّ الشيء بجهة من الجهات فقد حدّ أشياء كثيرة ( ج ، 609 ، 24 )
- الحدّ ينبغي أن يكون وما يدلّ الاسم عليه واحدا ( ج ، 621 ، 5 )
- ظهر . . . أنه يكون للحدّ قياس ( ج ، 623 ، 19 )
- الحدّ يدلّ به . . . على الشيء الذي تنحلّ إليه المقدّمة مما هو جزء ضروري في كونها مقدّمة ( ق ، 139 ، 7 )
- الحدّ المشترك له من الطرفين أوضاع أربعة :
أحدها أن يكون موضوعا للطرفين أو محمولا عليهما أو موضوعا للأكبر ومحمولا على الأصغر أو عكس ذلك ( ق ، 152 ، 2 )
- الحدّ مؤلّف من جنس وفصل . ( ما ، 54 ، 7 )
- الحدّ يعرّف جوهر الشيء . ( ما ، 66 ، 18 )
- الحدّ . . . هو قول يعرّف ماهية الشيء بالأمور الذاتية التي بها قوامه . ( ما ، 66 ، 22 )
- الحدّ إنما يوجد أولا وبنوع متقدّم للجوهر ، وإن وجوده لسائر المقولات إن وجد فبتأخّر .
وذلك أن سائر المقولات ، وإن كان تلفى لها محمولات ذاتية تأتلف منها حدودها ، بمنزلة ما يوجد الأمر في الجوهر ، فإنها مضطرة أن يلفى في حدودها مع هذا حدّا لجوهر ، إذ كانت ممّا لا تقوّم بنفسها ، وذلك إما بالقوة القريبة وإما بالفعل . ( ما ، 68 ، 5 )
- الحدّ ذو أجزاء كثيرة ليست آحادا . ( ما ، 88 ، 9 )
- متى أتينا في الحدّ بالجنس البعيد دون القريب فليس يكون القريب منطويا فيه . ولذلك كانت الحدود التي بهذه الصفة حدودا ناقصة وكان هذا الوجود الذي نفهمه الأجناس هو وجود متوسط بين الصورة التي بالفعل وبين الهيولى الأولى التي لا صورة لها ، وهو في ذلك كما قلنا على مراتب . ( ما ، 90 ، 20 )
- ليس ينبغي أن يطلب الحدّ في جميع الأشياء على وتيرة واحدة ، فإنه ليس لكل الأشياء أجناس وفصول بل بعض الأشياء يحدّ من مقابلاتها وبعض بمفعولاتها وبعض بأفعالها أو انفعالاتها ، وبالجملة بلوازمها . ( ما ، 101 ، 3 )
- رسم أرسطو جزء المقدّمة الذي سمّاه الحدّ بأن قال : وأسمّي الحدّ ما إليه تنحل
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 369
مساهمون: جيرار جهامي
ص٣٦٩