تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
وإنه إنما يوجد للجوهر فقط ؛ وإن وجد لسائر المقولات فبتأخير . ( ت ، 890 ، 8 ) - إن الحدّ والمحدود شيء واحد بالفعل وإنما الكثرة في أجزائه بالقوة . ( ت ، 890 ، 9 ) - الحدّ إنما هو للأجزاء المتقدّمة على النوع . ( ت ، 909 ، 1 ) - إن الحدّ هو للمعنى الكلّي والصورة أي للصورة العامة والخاصة لا للمعنى المجتمع من المادة والصورة . ( ت ، 919 ، 16 ) - الحدّ كلمة واحدة تدل على جوهر واحد أي لأن ما يدل عليه الحدّ هو جوهر واحد . فإذا يجب أن يكون الحدّ لشيء واحد لأنه يدل من الشيء على جوهر واحد . ( ت ، 947 ، 4 ) - إذا تبيّن أن كل حدّ يأتلف من جنس وفصل ، وكان الجنس يأتلف من صورة وعنصر ، فإما ألّا يكون الجنس الذي يقال إنه جنس بإطلاق شيئا غير صورة موضوع الصورة ، وإما أن يكون الصورة والموضوع وكيف ما كان فإنه يشبه العنصر . ( ت ، 951 ، 18 ) - إن الحدّ هو قول مركّب من فصول . ( ت ، 953 ، 12 ) - إن الحدّ هو قول مؤلّف من الفصول ، وإن المحدود إنما هو موجود بالفصل الأخير . ( ت ، 958 ، 5 ) - أما الحدّ الذي يدل على مثل هذا النوع من الموجود الذي هو الصورة فليس له فساد وذلك أن ليس له كون . ( ت ، 984 ، 16 ) - إن حدّ أحد شيئا فإنه يأتي في حدّه بأوصاف عاميّة مثل أن يقول في حدّ شيء ما إنه حيوان أبيض أو مهزول أو صفة أخرى أي صفة كان ، ويكون المجتمع من تلك الصفات والموصوف بها شيئا واحدا بالنوع وطبيعة واحدة . ( ت ، 989 ، 8 ) - لما كان الذي هو ماهيّة الشيء هو جوهر ، والقول الدال عليه هو المسمّى حدّا ، بالواجب ما جعلنا مبدأ النظر في طبيعة الجوهر من النظر في الحدّ . ( ت ، 1026 ، 12 ) - كان الحدّ ذا أجزاء لأنه قول مركّب . ( ت ، 1026 ، 17 ) - إن الحدّ يدل على الصورة . ( ت ، 1035 ، 9 ) - الحدّ قول يوصف فيه شيء بشيء ويقيّد فيه شيء بشيء . ( ت ، 1063 ، 8 ) - إن الحدّ يجب أن يكون فيه ما يدل على الصورة وما يدل على الشيء الذي يجري مجرى العنصر . ( ت ، 1063 ، 12 ) - إن الحدّ يشبه العدد من قبل أن الحدّ ينقسم إلى أشياء لا تنقسم ، كما أن العدد ينقسم إلى أشياء لا تنقسم . وإنما الفرق بينهما أن الذي لا ينقسم في الأعداد هي الآحاد وفي الحدّ هي المادة والصورة . ( ت ، 1065 ، 12 ) - الحدّ إن لم يشتمل على العلّة التي من قبلها وجدت الصورة لم يكن الحدّ بيّنا ولا تامّا . ( ت ، 1080 ، 13 ) - أما الحدّ فإنه قول واحد ليس بحروف الرباط مثل شعر أوميرش الذي سمّي كتاب الناس فإن هذا الشعر إنما هو واحد بالرباط ، بل الحدّ إنما صار واحدا لأنه صار لشيء واحد وهو الإنسن . ( ت ، 1092 ، 2 ) - الحدّ . . . ليس يتضمّن بذاته أن الشيء موجود أو غير موجود . . . من جهة ما هو حدّ ( ب ، 375 ، 17 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 367 | جيرار جهامي