عليك ما أفعال دواء مزاجه هذا المزاج إذا ورد البدن ، وذلك من الأفعال الثواني والثوالث . ( كط ، 263 ، 20 )
حج
- الحجّ ثلاثة أصناف : إفراد وتمتّع وقران ، وهي كلها تشمل على أفعال محدودة في أمكنة محدودة وأوقات محدودة ، ومنها فرض ، ومنها غير فرض ، وعلى تروك تشترط في تلك الأفعال ولكل من هذه أحكام محدودة ، إما عند الإخلال بها وإما عند الطوارئ المانعة منها ؛ فهذا الجنس ينقسم أولا إلى القول في الأفعال وإلى القول في التروك . وأما الجنس الثالث فهو الذي يتضمّن القول في الأحكام . ( بن 1 ، 236 ، 25 )
- الحجّ في اللغة القصد مرة بعد أخرى فقيل حجّ البيت لأن البيت يأتونه في كل سنة .
( مم 1 ، 287 ، 4 )
حجاب
- هيئة الصدر : إن تجويف البطن كله من لدن الترقوة إلى عظم الخاصرة ينقسم إلى تجويفين عظيمين : أحدهما فوق ، يحوي الرئة والقلب ، والثاني أسفل ، يحوي المعدة ، والأمعاء ، والكبد والطحال ، والمرارة ، والكلى ، والمثانة والأرحام ، ويفصل بين هذين التجويفين العضو الذي يسمّى :
الحجاب ؛ وهذا الحجاب يأخذ من رأس القص ، ويمرّ بتأريب إلى أسفل في كل واحد من الجانبين ، حتى يتّصل بخرز الظهر عند الخرزة الثانية عشر ، ويصير حاجزا بين ما فوقه وما تحته . ثم ينقسم هذا التجويف الأرفع إلى قسمين يفصل بينهما حجاب ، ويمرّ في الوسط حتى يلصق أيضا بخرز الظهر ، ويسمّى هذا التجويف الأعلى كله صدرا ، وحده من فوق الترقوتان ، ومن أسفل الحجاب القاسم للبطن عرضا ، فهذه هيئة الصدر . ( كط ، 37 ، 13 )
- إن حركة التنفّس الذي على المجرى الطبيعي إنما تكون بالعضلة العظمى التي تسمّى الحجاب ، وهي الفاصلة بين الأعضاء الفوقية والسفلية . ( كط ، 84 ، 5 )
حدّ
- إن الحدّ يظهر من أمره أن فيه جزءا متقدّما وجزءا متأخّرا ، وأن الجزء المتقدّم فيه أولى بالوجود من المتأخّر ، وأنه إذا لم يوجد المتقدّم لم يوجد المتأخّر . فإن كان للجزء المتقدّم حدّ وهو الجنس مثلا وكان للجزء المتقدّم أيضا من ذلك الحدّ ومرّ الأمر إلى غير نهاية ، لم يكن هنالك أول متقدّم ؛ وإذا لم يوجد أول متقدّم لم يكن أخير لأن الأخير إنما هو أخير للمتقدّم ، فترفع الحدود وتبطل المعارف إن كانت الصور التي بيّنت المحدود غير متناهية . ( ت ، 35 ، 7 )
- يلزم أن تختلف حدود الأوائل لأن الحدّ الذي يكون للأوائل من حيث هي أجناس وكلّيات غير الحدّ الذي يكون لها من حيث هي أجزاء الشيء المأخوذ في حدّه . ( ت ، 224 ، 10 )
- الحدّ إنما يوجد بالحقيقة للجوهر فإذا انتفت الحدود الدالّة على الجوهر كانت الأشياء كلها أعراضا . وإنما يلزم هذا انتقاء الجوهر ، لأنه إن لم يكن في الشيء صفة ضرورية كانت جميع الصفات أعراضا ولم يكن هاهنا