وإنما يقع الغلط في الاسم المشتقّ . ( رط ، 93 ، 9 )
- إن الحارّ والبارد والرطب واليابس الذي بالفعل ، يقال على الكيفيات التي في الغاية ، ويقال على الغالب من الكيفيات الموجودة في الممتزج ، وبالقياس إلى المعتدل من جنسه أو نوعه أو أي شيء اتّفق . ( رط ، 141 ، 5 )
حاسّة
- متى عدمنا حاسة ما عدمنا معقولها . وكذلك متى تعذّر علينا حسّ شيء ما فاتنا معقوله ، ولم يمكن حصوله لنا إلا على جهة الشهرة .
( ما ، 156 ، 6 )
- يراد بالحاسّة كون بعض الحيوانات تتحرّك في المكان ( وهو النّوع المتكمل ) وأن بعضها لا تتحرّك . وأما كمال الحيوان ونضوجه الذي كان مقصودا من وجودها والذي استقام لما أمكن للطبيعة بلوغه ففي صنف الحيوان المالك للقوّة النظريّة والفكريّة أي المتعقّلة .
( شكن ، 117 ، 21 )
- إن الحاسّة بصفة بسيطة هي ما هو بالقوّة . . . بمعنى الشيء المحسوس في الإكتمال ، يعني ما هو مطبوع على أن يكتمل بمعاني المحسوسات لا بالمحسوسات عينها وإلّا لكان وجود اللّون في البصر وفي الجسم سيّان ، ولو كان كذلك لما كان وجوده في البصر إدراكا . ( شكن ، 142 ، 9 )
حاسّة البصر
- لما كانت هذه الحاسة ( الذوق ) وحاسة الإبصار يدركان محسوساتهما في موضوعاتهما الأول اشتركتا في إدراك الشكل والمقدار . ( ن ، 61 ، 7 )
- إن حاسة البصر إنما تدرك تضادا واحدا وهو الأبيض والأسود من جهة أنه ليس يقترن بذلك تضاد آخر . ( ن ، 62 ، 18 )
- حاسّة البصر : وهذه الحاسّة تدخل عليها الآفات أيضا من ثلاث أوجه : وذلك إما ألا تبصر أصلا ويسمّى ذلك عمى ، وإما أن تضعف ويسمّى ذلك عشّا ، وإما أن تبصر بصرا منكرا ، والأسباب الفاعلة لهذه الأعراض تدخل على هذه الحاسّة من تغيّر واحد من الأجسام التي أعدّت نحو هذا الإدراك ، أو أكثر من واحد . ( كط ، 139 ، 18 )
حاسّة الذوق
- إن القوى الحسيّة : منها ما هي ضرورية في وجود الحيوان ، ومنها ما هي موجودة لمكان الأفضل . وهذه كلها تختلف أيضا في الحيوان بالقوة والضعف . فأما التي وجدت في الحيوان من أجل الضرورة فهي حاسة اللمس وحاسة الذوق . وأما التي وجدت من جهة الأفضل فحاسة السمع وحاسة البصر وحاسة الشم . وإنما كانت حاسة الذوق واللمس ضرورية في بقاء الحيوان لأنها بمنزلة الأشياء التي ترد بدنه من خارج إلى داخل ؛ وذلك أن بحاسة الذّوق يميّز الطعم الملائم من غير الملائم ، وبحاسة اللمس يميّز الأشياء والأمور التي تفسد بدنه من خارج والتي تحفظه وتناسبه . وأما الحواس الأخر فليس فعلها تمييز ما شأنه أن يرد البدن من خارج إلى داخل ، ولذلك لم تكن