تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١

جوهر غير منقسم

- وجود جوهر غير منقسم ليس معروفا بنفسه ، وفي وجوده أقاويل متضادة شديدة التعاند . ( كم ، 137 ، 20 )

جوهر كلّي

- يريد ( أرسطو ) بالجوهر الكلّي الذي هو كل ، أي المجموع من المادة والصورة الشخصية وهو الشخص المشار إليه . ( ت ، 984 ، 2 )

جوهر محسوس

- إن الحال في أجزاء الفلسفة الأولى كالحال في أجزاء التعاليم . فكما أن التعاليم منها جزء أول وهو العدد مثلا أو الهندسة ومنها أجزاء ثوان مثل المناظر والموسيقى ، كذلك الحال في أجزاء هذا العلم ، وذلك أن الأول منها هو الناظر في الجواهر المفارقة أعني لا الأول في التعليم بل الأول في الوجود ، ومنها ثوان وهو الناظر في الجوهر المحسوس وهذا هو بحسب الأول في الوجود . وأما الأول في المعرفة فهو الجوهر المحسوس فإن النظر في الجوهر المحسوس ولواحقه هو أول في المعرفة والنظر في الجوهر المفارق هو آخر في المعرفة أول في الوجود . ولذلك سمّي علم ما بعد الطبيعة أي بعد النظر في الجوهر المحسوس المطلق عليه اسم الطبيعة . ( ت ، 319 ، 16 ) - الجوهر المحسوس وهو الذي فيه الأشياء التي في الكون . ( ت ، 1421 ، 7 ) - الجوهر المحسوس ينقسم إلى مادة وصورة هما أيضا جواهر من جهة ما هو منقسم في الوجود إليهما وبهما قوامه . ( ما ، 135 ، 5 )

جوهر مشار إليه

- الجوهر المشار إليه إنما صار واحدا بهذا الجوهر وهذا الطباع هو المسمّى صورة . ( ت ، 761 ، 17 ) - إن الصور . . . لا تتكوّن ولا تفسد ولا تكون ولا تفسد بل الذي يكون ويصنع هو الجوهر المشار إليه ومنه يكون الكون . ( ت ، 1060 ، 1 )

جوهر مطلق

- الجوهر المطلق . . . يعرف بنوع كلّي أعني المحيط بجميع الجواهر . ( ت ، 784 ، 12 )

جوهر مفارق

- إن الحال في أجزاء الفلسفة الأولى كالحال في أجزاء التعاليم . فكما أن التعاليم منها جزء أول وهو العدد مثلا أو الهندسة ومنها أجزاء ثوان مثل المناظر والموسيقى ، كذلك الحال في أجزاء هذا العلم ، وذلك أن الأول منها هو الناظر في الجواهر المفارقة أعني لا الأول في التعليم بل الأول في الوجود . ومنها ثوان وهو الناظر في الجوهر المحسوس وهذا هو بحسب الأول في الوجود . وأما الأول في المعرفة فهو الجوهر المحسوس فإن النظر في الجوهر المحسوس ولواحقه هو أول في المعرفة والنظر في الجوهر المفارق هو آخر في المعرفة أول في الوجود . ولذلك سمّي علم ما بعد الطبيعة أي بعد النظر في الجوهر المحسوس المطلق عليه اسم الطبيعة . ( ت ، 319 ، 15 ) - إن الأشياء التي لا تتحرّك واجب أن تكون سرمدية أكثر من السرمدية المتحرّكة الالاهية