جوهر غير منقسم
- وجود جوهر غير منقسم ليس معروفا بنفسه ، وفي وجوده أقاويل متضادة شديدة التعاند .
( كم ، 137 ، 20 )
جوهر كلّي
- يريد ( أرسطو ) بالجوهر الكلّي الذي هو كل ، أي المجموع من المادة والصورة الشخصية وهو الشخص المشار إليه . ( ت ، 984 ، 2 )
جوهر محسوس
- إن الحال في أجزاء الفلسفة الأولى كالحال في أجزاء التعاليم . فكما أن التعاليم منها جزء أول وهو العدد مثلا أو الهندسة ومنها أجزاء ثوان مثل المناظر والموسيقى ، كذلك الحال في أجزاء هذا العلم ، وذلك أن الأول منها هو الناظر في الجواهر المفارقة أعني لا الأول في التعليم بل الأول في الوجود ، ومنها ثوان وهو الناظر في الجوهر المحسوس وهذا هو بحسب الأول في الوجود . وأما الأول في المعرفة فهو الجوهر المحسوس فإن النظر في الجوهر المحسوس ولواحقه هو أول في المعرفة والنظر في الجوهر المفارق هو آخر في المعرفة أول في الوجود . ولذلك سمّي علم ما بعد الطبيعة أي بعد النظر في الجوهر المحسوس المطلق عليه اسم الطبيعة . ( ت ، 319 ، 16 )
- الجوهر المحسوس وهو الذي فيه الأشياء التي في الكون . ( ت ، 1421 ، 7 )
- الجوهر المحسوس ينقسم إلى مادة وصورة هما أيضا جواهر من جهة ما هو منقسم في الوجود إليهما وبهما قوامه . ( ما ، 135 ، 5 )
جوهر مشار إليه
- الجوهر المشار إليه إنما صار واحدا بهذا الجوهر وهذا الطباع هو المسمّى صورة .
( ت ، 761 ، 17 )
- إن الصور . . . لا تتكوّن ولا تفسد ولا تكون ولا تفسد بل الذي يكون ويصنع هو الجوهر المشار إليه ومنه يكون الكون . ( ت ، 1060 ، 1 )
جوهر مطلق
- الجوهر المطلق . . . يعرف بنوع كلّي أعني المحيط بجميع الجواهر . ( ت ، 784 ، 12 )
جوهر مفارق
- إن الحال في أجزاء الفلسفة الأولى كالحال في أجزاء التعاليم . فكما أن التعاليم منها جزء أول وهو العدد مثلا أو الهندسة ومنها أجزاء ثوان مثل المناظر والموسيقى ، كذلك الحال في أجزاء هذا العلم ، وذلك أن الأول منها هو الناظر في الجواهر المفارقة أعني لا الأول في التعليم بل الأول في الوجود .
ومنها ثوان وهو الناظر في الجوهر المحسوس وهذا هو بحسب الأول في الوجود . وأما الأول في المعرفة فهو الجوهر المحسوس فإن النظر في الجوهر المحسوس ولواحقه هو أول في المعرفة والنظر في الجوهر المفارق هو آخر في المعرفة أول في الوجود . ولذلك سمّي علم ما بعد الطبيعة أي بعد النظر في الجوهر المحسوس المطلق عليه اسم الطبيعة . ( ت ، 319 ، 15 )
- إن الأشياء التي لا تتحرّك واجب أن تكون سرمدية أكثر من السرمدية المتحرّكة الالاهية