ج
جائرون
- الجائرون يجورون لا محالة لمكان سبعة أسباب : أحدها لمكان الاتفاق ، والثاني لمكان الطبيعة ، والثالث لأجل الاستكراه ، والرابع لأجل العادة والخلق ، والخامس من أجل النطق ، والسادس من أجل الغضب ، والسابع من أجل الشهوة . وكلها - ما عدا الذي يكون عن النطق - هي أقسام ضعف الرأي الذي تقدّم . ( خ ، 86 ، 5 )
جائز
- من أصول المتكلمين : إن اقتران الشرط بالمشروط هو من باب الجائز ، وإن كل جائز يحتاج في وقوعه وخروجه إلى الفعل إلى مخرج وإلى مقارنة الشرط للمشروط ، ولأن المقارنة هي شرط في وجود المشروط وليس يمكن أن يكون الشيء علّة في شرط وجوده ولا يمكن أيضا أن يكون الشرط هو العلّة الفاعلة لوجود المشروط ، فإن ذاتنا ليست علّة فاعلة لوجود العلم بها ، ولكنها شرط في وجود العلم قائما بها ، ولذلك لم يكن بدّ على هذه الأصول من علّة فاعلية أوجبت اقتران الشرط بالمشروط ، وهكذا الحال في كل مركّب من شرط ومشروط . ( ته ، 188 ، 15 )
- الجائز ليس هو أولى بالشيء من ضده . ( كم ، 201 ، 17 )
جارح
- يشترط في الجارح أن يكون مكلّفا كما يشترط ذلك في القاتل ، وهو أن يكون بالغا عاقلا ، والبلوغ يكون بالاحتلام والسن بلا خلاف ، وإن كان الخلاف في مقداره ، فأقصاه ثمانية عشر سنة ، وأقلّه خمسة عشر سنة ، وبه قال الشافعي ، لا خلاف أن الواحد إذا قطع عضو إنسان واحد اقتص منه إذا كان مما فيه القصاص . ( بن 2 ، 304 ، 2 )
جاس
- كل ثقيل إما أن يكون جاسيا وإما ليّنا ، والجاسي هو الذي لا يندفع عند الغمز ، والليّن هو الذي يندفع تحت الغمز ويتطامن .
والمتطامن وغير المتطامن يقبلان التجزئة ، فإن معنى التطامن هو الذي يقبل التقعير في عمقه ، وما كان بهذه الصفة فهو جسم ضرورة ، وكل جسم منقسم ، فيلزم عن ذلك إن كانت النقطة ثقيلة أن تكون منقسمة . فهذه هي الأقاويل التي بيّن بها أرسطو أن النقطة ليست بثقيلة ولا خفيفة . ( سع ، 291 ، 1 )
جبال
- الجبال . . . تجتمع فيها خمسة أسباب معيّنة في سيلان الأنهار منها : أحدها برد أعلاها ، وحرّ أسفلها ، وتكاثف أعلاها ، وتخلخل وسطها ، والخامس ارتفاع مواضعها على الأرض . ومن قبل برد الأعلى وكثافته يستحيل ماء ، ومن قبل تخلخل جرمها تجتمع تلك المياه بعضها إلى بعض ، ومن قبل ارتفاع مواضع الجبال يسيل الماء وينفجر منها على وجه الأرض . ( أث ، 76 ، 15 )