تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
يكون ما يلي أقدامنا من العالم هي الجهة التي تقابل رؤوس الناس الذين أقدامهم من الجهة المقابلة . ( سع ، 343 ، 15 ) - إن الخفيف المطلق هو السالك إلى أفق العالم الذي هو الفوق بإطلاق ، والثقيل المطلق هو السالك إلى وسط العالم الذي هو أسفل بإطلاق . فأما الثقيل المضاف والخفيف المضاف فإنما يقالان على كل شيئين يكونان من نوع واحد ويسلكان إلى جهة واحدة ، إلا أن أحدهما أسرع سلوكا من الآخر ، فيقال في الأسرع أنه أثقل إن كانا من جنس الثقيل ، وإنه أخفّ إن كانا من جنس الخفيف . ( سع ، 346 ، 6 ) - إن الخفيف المطلق هو الطافي فوق جميع الأجسام ، والثقيل المطلق هو الراسب تحت جميع الأجسام ، وأعني بالمطلق الذي لا يقال بالمقايسة إلى كل واحد من الطرفين بمنزلة الماء الذي يقال فيه إنه خفيف بالإضافة إلى الأرض ثقيل بالإضافة إلى الهواء ، وبمنزلة الهواء الذي هو ثقيل بالمقايسة إلى النار خفيف بالمقايسة إلى الماء . فأما أن الخفيف المطلق والثقيل المطلق هذه رسومهما فهو ظاهر ، وأما أنه قد توجد أجسام تنطبق عليها هذه الرسوم حتّى تكون هذه الأقاويل الشارحة لمعانيها حدودا بيّنة الوجود وأي هي هذه الأجسام فيظهر هذا بعد . ( سع ، 360 ، 17 ) - أما الخفيف الذي يقال فيه خفيف بالإضافة وثقيل بالإضافة فرسمهما أنهما طافيان فوق جسم وراسبان تحت آخر ، مثل حال الماء فإنه طاف على الأرض راسب تحت الهواء . ( سع ، 361 ، 4 ) - الثقيل هو الهابط إلى الوسط والخفيف هو الصاعد من الوسط ، وقد يرسم أيضا الثقيل بأنه الشيء الراسب تحت جميع الأجسام والخفيف الشيء الطافي فوق الأجسام كلها . ( سم ، 30 ، 16 ) - الخفيف هو الذي شأنه أن يطفو فوق جميع الأجسام ، والثقيل هو الذي شأنه أن يرسب تحت جميع الأجسام . ( سم ، 84 ، 18 ) - الخفيف هو الذي من شأنه أن يتحرّك إلى فوق إذا يكون في الموضع الأسفل ، والثقيل هو الذي من شأنه أن يتحرّك إلى أسفل إذا يكون في الموضع الأعلى . ( سم ، 84 ، 20 ) - الخفيف هو الذي فيه خلاء أكثر وملاء أقل والثقيل هو الذي فيه خلاء أقل وملاء أكثر . ( سم ، 85 ، 8 ) - مادة الخفيف كالصورة لمادة الثقيل ومادة الثقيل كالهيولى لمادة الخفيف . ( سم ، 86 ، 7 ) - إن الثقيل والخفيف إنما يتحرّكان عن محرّك من خارج . ( مط ، 236 ، 13 )

ثلاثة

- يقولون ( آل فوثاغورش ) إن الأشياء كلها محصورة في ثلاثة حدود ، وتحدّ بثلاثة ، إذ كان الكل والجميع له مبدأ ووسط ومنتهى ، وهذا هو أول ولا حق للثلاثة ، أعني أن الثلاثة أول الأعداد التي لها مبدأ ومنتهى ووسط . قال ( أرسطو ) : ولكون طبيعة التثليث موجودة في الأشياء بالطبع ، ألزمنا أنفسنا تعظيم الإله بهذا العدد ، وجعلناه شبه شريعة لنا اقتداء بفعل الطبيعة وذلك في التسابيح والقرابين . وقد يدلّ على أن اسم الكل