والأوصاف ، وكلى المذهبين فيلزمهما التركيب . ( ت ، 1620 ، 4 )
تجزّؤ
- الواحد يقابل الكثرة على جهة ما يقابل العدم الملكة لأن الواحد هو لا يتجزّى ، والمتحد هو عدم التجزّي ، والتجزّي هو كالملكة والصورة لهذا العدم . . . والسبب في ذلك أن المتجزّي هو كثرة ، والكثرة أعرف من المنفرد ، والذي يتجزّى أيضا أعظم من الذي لا يتجزّى ، والأعظم أعرف من الأصغر .
( ت ، 1285 ، 6 )
تحديد
- الطبيعيّون يختلفون عن الجدليّين في شكل التّحديد ، أما الجدليّون فيعطون حدودا حسب الصورة فقط قائلين إن الغضب نزوع إلى الانتقام ، وأما الطبيعيّون فحسب الهيولى قائلين إنه غليان للحرارة والدّم في القلب .
( شكن ، 37 ، 13 )
تحرّك
- إن كل ما تحرّك حركة ما فليس يمكنه أن يتحرّكها عن المحرّك إلّا وله شيء مما للمحرّك وإن لم يكن على النحو الذي يوجد للمحرّك . ( ت ، 1185 ، 11 )
تحريك
- أعني ( ابن رشد ) بالتحريك التغيّر على العموم سواء كان في زمان أو لم يكن . ( ن ، 49 ، 16 )
تحريك بالعرض
- قلت ( ابن رشد ) : الذي يحرّك بالعرض غير الذي يحرّك ثانيا . وذلك أن التحريك بالعرض ، هو مثل تسخين الماء البارد في بدن الشاب . وأما التحريك بوساطة فليس بالعرض ، مثل تحريك العضل للعضو ، بل هو في جنس ما هو بالذات . وذلك أن الذي بالعرض هو الأقلي . والذي بالذات ، هو الدائم أو الأكثري . وهذا الدائم أو الأكثري ، هو الذي منه أولا ، ومنه غير أول . والأول أتمّ وصفا وأحقّ بنسبة ذلك الفعل إليه من الثاني . ( رط ، 338 ، 1 )
تحريك بوساطة
- قلت ( ابن رشد ) : الذي يحرّك بالعرض غير الذي يحرّك ثانيا . وذلك أن التحريك بالعرض ، هو مثل تسخين الماء البارد في بدن الشاب . وأما التحريك بوساطة فليس بالعرض ، مثل تحريك العضل للعضو ، بل هو في جنس ما هو بالذات . وذلك أن الذي بالعرض هو الأقلي . والذي بالذات ، هو الدائم أو الأكثري . وهذا الدائم أو الأكثري ، هو الذي منه أولا ، ومنه غير أول . والأول أتمّ وصفا وأحقّ بنسبة ذلك الفعل إليه من الثاني . ( رط ، 338 ، 1 )
تحريك وتغيير
- إن الشيء الذي أسمّيه ( ابن رشد ) من أفعال هذه القوى عملا هو الشيء الذي قد تمّ كونه مثل الدم واللحم ، والشيء الذي أسمّيه فعلا هو التحريك والتغيير الذي به يكون العمل أعني المعمول ، وأسمّي قوة طبيعية علّة هذه