تبكيت
- التبكيت الذي يكون نحو ترتيب الجنس غير التبكيت نحو الجنس نفسه ( ج ، 603 ، 11 )
- التبكيت الذي يكون من قبل بعد الجنس أو قربه أو ترتيبه غير التبكيت الذي يكون من قبل الجنس المطلق ( ج ، 603 ، 23 )
- التبكيت هو قياس منتج نقيض الوضع الذي تضمّن المجيب حفظه ( ق ، 339 ، 6 )
- إذا كان تبكيت فقد يجب أن يكون قياس ؛ وأما إذا كان قياس فليس يجب أن يكون تبكيت ( ق ، 339 ، 9 )
- التبكيت والتغليط : منه ما يكون من قبل الألفاظ من خارج ، ومنه ما يكون من قبل المعاني ( س ، 672 ، 11 )
- كان التبكيت الحقيقي قياسا منتجا لنقيض النتيجة أو القضية المعترف بها ( س ، 680 ، 4 )
- التبكيت الصحيح هو قياس منتج لنقيض الأمر الذي يعترف بوجوده ( س ، 685 ، 16 )
- التبكيت . . . يكون صادقا إذا كان فيه ثلاثة شروط : أحدها ان يكون صحيح الشكل ، والثاني أن يكون صادق المقدّمات ، والثالث أن يكون النقيض المنتج نقيضا بالحقيقة للشيء المعترف به ( س ، 685 ، 17 )
تبكيتات
- معرفة التبكيتات الجزئية . . . الخاصة بصناعة ليس لصناعة واحدة بل لصنائع كثيرة ( س ، 689 ، 7 )
- التبكيتات العامة . . . معرفتها لصناعة عامة ( س ، 689 ، 10 )
تبكيتات سوفسطائية
- أعني بالتبكيتات السوفسطائية ليس كل تبكيت يظنّ به أنه تبكيت وليس هو بالحقيقة مناقضة ولا تبكيتا ، بل التبكيتات العامة الغير المناسبة التي لا تخصّ صناعة من الصنائع البرهانية ( س ، 684 ، 13 )
تتال
- أما التتالي فيقال على الأشياء التي ليس بينها شيء من جنسها سواء كانت فرادى أو كانت متماسّة . ( سط ، 83 ، 23 )
- أما التتالي فيقال على الأشياء التي ليس بينها شيء من جنسها سواء كانت فرادى أو كانت متماسّة . ويتلو أبدا إنما يقال فيما بعد المبدأ ، وذلك إما في الوضع كالحال في البيوت التي يتلو بعضها بعضا أو في الطبع كالحال في الوحدة والاثنين أو في المرتبة كصدر القول والاقتصاص . ( سط ، 83 ، 23 )
تثاؤب
- التثاؤب هو تمطّ في عضل الفكّين لتنقية الفضل الذي هنالك . ( كط ، 129 ، 7 )
تثليث في الجوهر
- غلطت النصارى فقالت بالتثليث في الجوهر .
وليس ينجّيهم من هذا أن يقولوا إنه ثلاثة الالاه واحد لأنه إذا تعدّد الجوهر كان المجتمع واحدا بمعنى واحد زائد على المجتمع . قلت ( ابن رشد ) وهذا بعينه يلزم الأشعرية من أهل ملّتنا لأنهم جعلوا هذه الأوصاف زائدة على الذات فيلزمهم أن تكون واحدا بمعنى واحد زائد على الذات