زمانين وجوده ثابت ، وكيف يكون السيّال شرطا في وجود الثابت ؟ أو كيف يكون ما هو باق بالنوع شرطا في بقاء ما هو باق بالشخص ؟ ( ته ، 94 ، 21 )
بقلة الحمقاء
- البقلة الحمقاء : باردة في الدرجة الثالثة ، رطبة في الثانية ، لزجة ، تطفئ العطش ، عاقلة للبطن ، مذهبة فيما زعموا للضرس . ( كط ، 255 ، 13 )
بقلة يمانية
- البقلة اليمانية : قريبة من القطف ، إلا أنها أسخن ، وأقلّ رطوبة ، وهي المعروفة عندنا باليربوز . ( كط ، 255 ، 19 )
بقول
- البقول كلها رديئة الكيموس ، أعني الخلط الذي يتولّد عنها إلا الخسّ . لكن من كانت معدته باردة ، فينبغي أن يتجنّبه . ( رط ، 426 ، 18 )
- البقول كلها مائلة بطبائعها إلى الأخلاط السوداوية ، وبجملة جوهرها ، إلا الخسّ لبرده ، ورطوبته ، والحشيشة المعروفة عندنا بالكحيلاء ، وهي لسان الثور . ( كط ، 254 ، 22 )
بلسان
- البلسان : قواه الأول هو من الإسخان والتجفيف في الدرجة الثانية وهو ذو رائحة طيّبة ، وأما دهنه فهو ألطف شيء ، وليس كما يقول جالينوس ، له من الإسخان ما يظنّه به قوم غلطا منهم بسبب لطافته ونفوذه . وأما ثمر البلسان فقوتها من جنس هذه القوّة إلا أنها أقلّ لطافة من دهنه ، ولهذا الدهن خواص كثيرة ، وأفعال عجيبة . فمن أفعاله الثواني أنه يحلّل الأمراض البلغمية البطيئة الانحلال ، ويقلع أسباب الأوجاع التي تكون عن أخلاط غليظة ، وريح نافخة . ومن أفعاله الثواني تفتيت الحصى ، ومتى احتملته المرأة التي لا تحمل بسبب سدّة بها حملت . وأما خواصه فإنه بازهر للسموم ، ومن ذلك أنه يشفي من سقى الأفيون ، ومن سقى خانق النمر ، وكذلك من أكل الفطر ، والشربة منه من ثلاثة أرباع الدرهم إلى ربع الدرهم .
( كط ، 264 ، 31 )
بلغم
- أما البلغم فهو أبرد وأرطب من جميع ما في بدن الحيوان . ( رط ، 118 ، 21 )
- قال ( جالينوس ) : وأما البلغم ، فلم تجعل له الطبيعة عضوا مفردا ينقّيه من الدم ، لأنه بارد رطب ، بمنزلة غذاء قد قبل بعض النضج .
فيجب الاستفراغ ، بل يبقى في البدن ، لكي يستحيل إلى الدم عند فقد الحيوان الغذاء .
( رط ، 250 ، 15 )
- أما المرّة الصفراء فحارة يابسة ، والسوداء باردة يابسة ، والبلغم بارد رطب . ( كط ، 48 ، 9 )
بلوط
- البلوط : الأمر في هذه الشجرة أنها باردة يابسة ظاهر ، لمكان القبض الذي فيها ، لكن اللحاء الذي على نفس جرم البلوط أشدّ