تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
منزّه عن أن يكون فيه صفة معلولة ، فلا يفهم من معنى الإرادة إلا صدور الفعل مقترنا بالعلم . ( ته ، 247 ، 12 ) - للموجود إذا وجودان : وجود أشرف ووجود أخسّ ، والوجود الأشرف هو علة الأخسّ ، وهذا هو معنى قول القدماء أن الباري سبحانه هو الموجودات كلها ، وهو المنعم بها ، والفاعل لها . ولذلك قال رؤساء الصوفية : لا هو إلا هو . ( ته ، 260 ، 26 ) - علمه ( الباري تعالى ) هو الفاعل للموجودات لا الموجودات فاعلة لعلمه . ( ته ، 263 ، 23 ) - الباري وهو أزلي فاعل للعالم بعد أن لم يفعل ، فإنه يلزم ضرورة أن يكون فاعلا بالقوة قبل أن يفعل . ( ما ، 110 ، 22 )

باقلي

- الباقلي : إما أن يكون معتدلا في الحرّ والبرد ، وإما أن يكون مائلا إلى الحرّ قليلا ، ولذلك صار يحلّل الأورام بالجلاء الذي فيه وينضجها ، وهو كثير الرطوبة ، ولذلك يتولّد عنه نفخ كثير ولذلك ليس في الطبخ قوة على إذهاب نفخته ، ولو طبخ كل الطبخ كما يقول جالينوس ، وزعموا أن خاصّته الإضرار بالفكر ، وأن من تمادى عليه لا يرى رؤيا صادقة . ( كط ، 252 ، 11 )

بالطبع

- ما كان بالطبع آثر مما ليس هو بالطبع ( ج ، 558 ، 5 ) - القول إنما يدلّ على طريق التواطؤ لا بالطبع ( ع ، 86 ، 18 ) - الألفاظ تدلّ بالطبع من غير أن يكون لنا اختيار فيها أصلا ( ع ، 86 ، 21 ) - كل مطلوب واحد فالموضوع فيه موضوع بالطبع ( ق ، 172 ، 12 ) - الفكرة لا تقع بالطبع على شعور الانتاج في الشكل الثاني كوقوعها على ذلك في الشكل الأول ( ق ، 281 ، 15 ) - المتقدّم بالطبع . . . هو الذي إذا وجد المتأخّر وجد هو ، وإذا ارتفع هو ارتفع المتأخر ( م ، 69 ، 5 )

بحر

- أما الذين تكلّموا في الأشياء بالكلام الإنساني والحكمة الطبيعية فإنهم قالوا إن للبحر ابتداء كون بعد أن لم يكن ، وذلك أن هؤلاء يزعمون أن الرطوبة كانت غالبة قبل على جميع الأرض ، فلما فعلت الشمس فيها فسخنتها حلّلت كثيرا من تلك الرطوبة وبقي فيها بعض ، فالذي حلّلت : منه ما عاد بخارا وتولّدت منه الريح ، ومنه ما تغذّت به الشمس وسائر الكواكب ، والذي بقي من تلك الرطوبة صار بطول فعل الشمس فيه بخارا ، وظنّوا لذلك أن البحر المحيط هو الآن أقلّ ممّا كان لهذا السبب ، ولذلك ظهر التراب وانكشف هذا الموقع المسكون ، وظنّوا لهذا أن البخار في طريق الجفوف حتى تجفّ آخر الأمر كلها . ( أث ، 81 ، 16 ) - إنه واجب أن يكون البحر هو الموضع الطبيعي للماء ، إذ كان الماء إنما له بالطبع لزوم الأرض ، وليس كما ظنّ قوم من أن البحر إنما هو مكان الماء المالح لثقله لا للماء العذب ، لأن الماء العذب لخفّته يجب