ب
بابونج
- البابونج : هذا الدواء يسخن ، ويجفّف في الدرجة الأولى . وقواه الثواني أنه يحلّل ، ويرخي ، ويوسّع مسام البدن ، وينضج ، وله خاصّة في تسكين أوجاع الجوف . ( كط ، 261 ، 12 )
باذنجان
- الباذنجان : هذه البقلة تستعمل كثيرا عندنا في الأطعمة ، وهي إذا سلقت وطبخت باللحم لذيذة جدّا ، وهي فيما أرى بعد السلق معتدلة في الحرارة ، وذلك أن الجزء الحريف منها يذهب بالسلق ، إلا أنها شديدة اليبوسة لموضع الغلظ الظاهر في جوهرها ، والقبض .
لكن كما قلنا يعدل من يبوستها اللحم تعديلا كثيرا ، والأطباء يزعمون أن الخلط المتولّدة عنها خلط سوداوي ، شبيه بالخلط المتولّد عن الكرنب ، لكن هي بالجملة مألوفة غذائية ، ولذلك لا يظهر الضرر اللاحق عنها إلا بعد إدمان كثير . ( كط ، 255 ، 23 )
الباري تعالى منزّه فاعل
- الباري سبحانه ليس شأنه أن يكون في زمان ، والعالم شأنه أن يكون في زمان . فليس يصدق عند مقايسة القديم إلى العالم أنه إما أن يكون معا ، وإما أن يكون متقدّما عليه بالزمان أو بالسببية ، لأن القديم ليس مما شأنه أن يكون في زمان ، والعالم شأنه أن يكون في زمان . ( ته ، 58 ، 23 )
- يعتقدون ( الفلاسفة ) أن الباري سبحانه منفصل عن العالم ، فليس هو عندهم من هذا الجنس ولا هو أيضا فاعل بمعنى الفاعل الذي في الشاهد لا ذو الاختيار ولا غير ذي الاختيار ، بل هو فاعل هذه الأسباب مخرج الكل من العدم إلى الوجود وحافظه على وجه أتم وأشرف مما هو في الفاعلات المشاهدة . . .
وذلك أنهم يرون أن فعله صادر عن علم ومن غير ضرورة داعية إليه لا من ذاته ولا لشيء من خارج ، بل لمكان فضله وجوده ، وهو ضرورة مريد مختار في أعلى مراتب المريدين المختارين ، إذ لا يلحقه النقص الذي يلحق المريد في الشاهد . ( ته ، 99 ، 28 )
- أما المتكلّمون فإنهم يضعون حياة للباري سبحانه من غير حاسة ، وينفون عنه الحركة بإطلاق . ( ته ، 240 ، 8 )
- الباري سبحانه محال أن تكون عنده شهوة لمكان شيء ينقصه في ذاته حتى تكون سببا للحركة والفعل ، أما في نفسه وأما في غيره .
( ته ، 240 ، 14 )
- يقولون ( الفلاسفة ) في الباري سبحانه : إن الأخص به ثلاث صفات : وهو كونه عالما ، فاضلا ، قادرا ، ويقولون : إن مشيئته جارية في الموجودات بحسب علمه ، وإن قدرته لا تنقص عن مشيئته كما تنقص في البشر . ( ته ، 240 ، 23 )
- الإرادة في الحيوان والإنسان انفعال لاحق لهما عن المراد ، فهي معلولة عنه . هذا هو المفهوم من إرادة الإنسان والباري سبحانه