تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

إيجاد

- الإيجاد وهو إخراج ما بالقوة إلى الفعل ، فإن الكائن بالفعل هو فاسد بالقوة وكل قوة فإنما تصير إلى الفعل من قبل مخرج لها هو بالفعل . فلو لم تكن القوة موجودة لما كان هاهنا فاعل أصلا ، ولو لم يكن الفاعل موجودا لما كان هاهنا شيء هو بالفعل أصلا . ( ت ، 1504 ، 14 ) - ليس الإيجاد شيئا إلا قلب عدم الشيء إلى الوجود . ( ته ، 91 ، 2 )

إيلاء

- الإيلاء والتألّي هو الامتناع من فعل الشيء أو تركه باليمين على ذلك . يقال من ذلك يلي يولى إيلاء والية وتألّي تأليّا وائتلاء واتلى يأتلى ائتلاء . . . فهذا هو الإيلاء في اللغة . وهو في الشرع على ما هو عليه في اللغة ، إلا أنه قد تغرف في الشرع في الحلف على اعتزال الزوجات وترك جماعهن من حيث ذكره اللّه في كتابه ونصّ على الحكم فيه . ( مم 2 ، 152 ، 3 )

أيمان

- قال ( أرسطو ) : وأما الأيمان فإنها تستعمل لمكان أربعة أشياء : وذلك أن الحالف إما أن يحلف ليعطي شيئا ويأخذ شيئا ، مثل ما يكون في البيوع ؛ وإما أن لا يعطي شيئا ولا يأخذ شيئا ؛ وإما أن يعطي ولا يأخذ ؛ وإما أن يأخذ ولا يعطي . وحلف الإنسان ليعطي إنما يكون لأشياء أخر ضارّة به ، أعني إن أمسك ولم يعط . ( خ ، 127 ، 14 ) - الأيمان تنقسم على ثلاثة أقسام : مباحة ومكروهة ومحظورة . فالمباحة الحلف باللّه تعالى أو باسم من أسمائه الحسنى أو بصفة من صفاته تعالى . . . والمكروهة الحلف بغير اللّه تعالى لقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه إن اللّه نهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف باللّه أو ليصمت . . . والمحظورة أن يحلف باللات والعزى والطواغيت أو بشيء مما يعبد من دون اللّه تعالى ، لأن الحلف بالشيء تعظيم له والتعظيم لهذه الأشياء كفر باللّه تعالى . ( مم 1 ، 308 ، 17 ) - الأيمان تنقسم على على ثلاثة أقسام : مباحة ومكروهة ومحظورة . فالمباحة اليمين باللّه تعالى وبجميع أسمائه الحسنى وصفاته العلى لأن اللّه تعالى أذن في الحلف باسمه لعباده وشرّعه لهم في غير ما آية من كتابه . . . فشهادة أحدهم أربع شهادات باللّه إنه لمن الصادقين ، وقال تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان باللّه إن ارتبتم ، وقوله فيقسمان باللّه لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنّا إذا لمن الظالمين . وما روي أن عيسى بن مريم كان يقول لبني إسرائيل أن موسى عليه الصلاة والسلام كان نهاكم أن تحلفوا باللّه كاذبين وأنا أنهاكم أن تحلفوا باللّه كاذبين أو صادقين ظاهره أن شرعه خلاف شرع موسى عليه الصلاة والسلام وخلاف شرعنا في إباحة الحلف باللّه دون كراهية ، ويحتمل أن يكون إنما كره لهم اليمين باللّه صادقين مخافة أن يكثر ذلك منهم فيكون ذريعة إلى حلفهم باللّه على ما لم يعملوه يقينا أو يوافق الحنث كثيرا أو يقصروا في الكفارة فيقعوا في الحرج