تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
العالم التي وجودها في التركيب فهو علّة وجودها ولا بد ، وكل من هو علّة وجود شيء ما فهو فاعل له . ( ته ، 100 ، 21 ) - الأول إذا كان بسيطا واحدا لا يصدر عنه إلا واحد ، وإنما يختلف فعل الفاعل ويكثر ، إما من قبل المواد ولا مواد معه أو من قبل الآلة ولا آلة معه ، فلم يبق إلّا أن يكون من قبل المتوسط بأن يصدر عنه أولا واحد وعن ذلك الواحد واحد وعن ذلك الواحد واحد فيوجد الكثرة . ( ته ، 110 ، 24 ) - أما الفلاسفة من أهل الإسلام كأبي نصر وابن سينا فلما سلّموا لخصومهم أن الفاعل في الغائب كالفاعل في الشاهد ، وأن الفاعل الواحد لا يكون منه إلا مفعول واحد ، وكان الأول عند الجميع واحدا بسيطا ، عسر عليهم كيفية وجود الكثرة عنه حتى اضطرهم الأمر أن لم يجعلوا الأول هو المحرّك الحركة اليومية ، بل قالوا : إن الأول هو موجود بسيط صدر عنه محرّك الفلك الأعظم وصدر عن محرّك الفلك الأعظم الفلك الأعظم ومحرّك الفلك الثاني الذي تحت الأعظم إذ كان هذا المحرّك مركّبا من ما يعقل من الأول وما يعقل من ذاته . وهذا خطأ على أصولهم لأن العاقل والمعقول هو شيء واحد في العقل الإنساني ، فضلا عن العقول المفارقة . ( ته ، 113 ، 11 ) - الصحيح عندهم ( الفلاسفة ) : أن الأول لا يعقل من ذاته إلا ذاته ، لا أمرا مضافا ، وهو كونه مبدأ ، لكن ذاته عندهم هي جميع العقول ، بل جميع الموجودات بوجه أشرف وأتم من جميعها . ( ته ، 124 ، 16 ) - الأول عندهم ( الفلاسفة ) لا يعقل إلا ذاته ، وهو بعقله ذاته يعقل جميع الموجودات بأفضل وجود ، وأفضل ترتيب ، وأفضل نظام ، وما دونه فجوهره إنما هو بحسب ما يعقله من الصور والترتيب والنظام الذي في العقل الأول ، وأن تفاضلها إنما هو في تفاضلها في هذا المعنى . ( ته ، 131 ، 22 ) - الأول لا يعقل إلا ذاته ، وأن الذي يليه إنما يعقل الأول ولا يعقل ما دونه ، لأنه معلول ، ولو عقله لعاد المعلول علّة . ( ته ، 132 ، 1 ) - إن الأول لا يجوز أن يشارك غيره في جنس ويفارقه بفصل . ( ته ، 210 ، 9 ) - الأول ليس بجسم . ( ته ، 229 ، 15 ) - تقول الفلاسفة : إن الإدراك والعلم في الأول هما نفس الحياة . ( ته ، 240 ، 11 ) - إذا لم يوجد الأول كما يقول أرسطو لم يوجد الأخير . ( سط ، 123 ، 8 ) - الأول . . . واحد بسيط لا يعقل من ذاته كثرة أصلا . ( ما ، 160 ، 8 )

أول بالحقيقة

- إن الأول بالحقيقة الذي هو أكثر صدقا من سائر الأشياء فينبغي أن يكون بالوصف الذي ذكرنا ، يعني ألا يكون مما يمكن أن يبيّن بغيره وأن يكون وضوحه في الغاية حتى لا يمكن أن يعرض فيه انخداع وأن يكون غيره يبيّن به . ( ت ، 345 ، 16 )

أول في الجنس

- الأول في كل جنس هو أولى باسم الوجود وحدّه من الأشياء التي هو علّة لها في ذلك الجنس وبجميع حدود المعاني والأشياء التي توجد لجميع ما في ذلك الجنس من جهة ما