- النظر في الإيجاب والسلب هو من حيث هما في النفس ( ع ، 89 ، 19 )
- السلب والإيجاب إنما يكونان متقابلين بالحقيقة متى كان المعنى المحمول فيهما واحدا من جميع الجهات وكذلك المعنى الموضوع ( ع ، 89 ، 19 )
- المتقابلة بالإيجاب والسلب التي موضوعها معنى من المعاني الشخصية تسمّى الشخصية ( ع ، 91 ، 12 )
- السلب الواحد . . . يكون سلبا لإيجاب واحد و . . . الإيجاب . . . هو إيجاب لسلب واحد ( ع ، 93 ، 15 )
- السالب إنما يسلب المعنى المحمول بعينه الذي أوجبه الموجب عن الشيء الموضوع بعينه الذي أوجبه الموجب ( ع ، 93 ، 17 )
- إن كان المحمول في الإيجاب غير المحمول في السلب والموضوع فيه غير الموضوع في السلب ، كان لذلك الإيجاب سلب آخر ولذلك السلب إيجاب آخر ( ع ، 93 ، 19 )
- الإيجاب والسلب يكون واحدا متى كان يدلّ عليه لفظ المحمول والموضوع فيهما معنى واحدا ( ع ، 93 ، 23 )
- كل إيجاب وسلب يقتسم الصدق والكذب على التحصيل في نفسه ( ع ، 95 ، 15 )
- الإيجاب والسلب المتقابلان يقتسمان الصدق والكذب في الأمور المستقبلية على أن أحدهما محصّل الوجود في نفسه ( ع ، 96 ، 3 )
- ليس يجوز أن نقول أن السلب والإيجاب يجتمعان في الأمور المستقبلة حتى يكونا صادقين معا ولا يرتفعان عنها حتى كاذبين معا ( ع ، 97 ، 3 )
- تكون جهة إقتسام السلب والإيجاب للصدق والكذب مطابقا لما عليه الموجود خارج النفس ( ع ، 99 ، 3 )
- التقابل الذي بين الاسم المحصّل والاسم غير المحصّل . . . ليس هو من جنس مقابلة الإيجاب للسلب ( ع ، 108 ، 17 )
- إن كانت المحمولات الكثيرة ليس المجتمع منها واحدا فليس الإيجاب لها إيجابا واحدا ولا السلب لها سلبا واحدا ( ع ، 111 ، 4 )
- الإيجاب والسلب يقتسمان الصدق والكذب على جميع الأشياء ( ع ، 118 ، 2 )
- ماهيّة السلب . . . تقتضي ارتفاع الإيجاب الذي هو محاك للشيء الموجود ( ع ، 129 ، 12 )
- المضاد للإيجاب الذي هو في الغاية هو السلب ( ع ، 131 ، 7 )
- الإيجاب والسلب الذي هو الإعتقاد المضاد . . . يوجد في النفس للمعنى الكلّي ( ع ، 131 ، 14 )
- ضد الإيجاب في اللفظ . . . هو السلب في اللفظ ( ع ، 131 ، 16 )
- الايجاب والسلب ليس يلحق المركّبة من جهة ما يدلّ عليها بألفاظ مركّبة ( م ، 5 ، 13 )
- ليس الشيء الذي يوجب أو يسلب قول بل هو معنى يدلّ عليه لفظ مفرد ( م ، 63 ، 3 )
- الشيء الذي يوجب أو يسلب . . . متقابل كتقابل الموجبة والسالبة ( م ، 63 ، 3 )
- التي تتقابل على جهة السلب والإيجاب ليست واحدة من أصناف المتقابلات الثلاث ( م ، 65 ، 11 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 217
مساهمون: جيرار جهامي
ص٢١٧