تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
ما توصف به من جهة ما هي في ذلك الجنس . ( ت ، 14 ، 3 )

أوائل الكون

- واجب أن تكون أوائل الكون غير كائنة إذ كان واجبا ألّا يكون شيء من شيء إلى غير نهاية ولا شيء من لا شيء . ( ت ، 239 ، 18 )

أوائل المتضادات

- إن كانت أوائل المتضادات وأجناسها هي الواحد والكثرة فمن قبل أن الواحد مأخوذ في حدّ المتضادة . ( ت ، 1320 ، 5 )

أوائل موجودة للنامي

- الأوائل الموجودة للنامي ، وهي كما قلنا ثلاثة : أحدها أنه ينمو وينقص في كل نقطة محسوسة منه . والثاني أنه ينمو من شيء خارج ويضمحلّ بما ينحلّ منه . والثالث أن فيه شيئا ثابتا بالفعل لهذه الحركة . ( كف ، 48 ، 6 )

أوائل الهويات وعللها

- إن أوائل الهويات وعللها ليست بمتّفقة . ( ت ، 248 ، 1 )

أوتار

- أما الأوتار فإنها متوسّطة بين الرباط العصب ، ومنشؤها من العصب الجاثي إلى العضل ، ومن الرباط النابت من العظم . ( كط ، 33 ، 1 ) - أما العظام فظاهر من أمرها غلبة البرد واليبس عليها وكذلك الغضاريف ، والأظفار ، والشعر والرباطات ، والأوتار ، والعصب ، والعروق ، والأغشية ، وذلك أن الحرارة طابختها والبرد هو عاقدها ولذلك كانت الحرارة تليّنها ، وهي في هذا متفاضلة . وذلك أنه يشبه أن يكون أيبس هذه هو الشعر ، وبعده العظم ، وبعده الغضروف ، ثم الرباط ، ثم الوتر ، ثم الغشاء ، ثم العروق الضوارب وغير الضوارب ، ثم العصب . وأما تفاضلها في البرد فالشعر أولا ثم العظم ثانيا ، ثم الغضروف ثالثا ، ثم الرباط ، ثم الوتر ، ثم الغشاء ، ثم العصب ، ثم العروق غير الضوارب ، ثم الضوارب ، لأن الحرارة لهذه إنما هي موجودة بضرب من العرض وإنما تنسب هذه إلى البرودة لأنها المتمّمة لها لا أنها تتكوّن من دون الحرارة لأن بالحرارة يكون الطبخ وكذلك تنسب إلى اليبوسة لأن اليبوسة هي المتمّمة لها لا أنها تكوّنت دون رطوبة لأن بالرطوبة يكون النضج والطبخ . ( كط ، 47 ، 12 )

أورام

- إن الأورام التي تحدث في الأعضاء من غير أن ينالها ما يحرك انصباب الأخلاط إليها ، ليس سبب ذلك شيئا إلا ضعف القابل ، أو قوة الدافع ، أو الأمرين جميعا . قال ( جالينوس ) : وجميع هذه الأورام تولّد الحمّيات ، إذا وصلت حرارتها إلى القلب . ( رط ، 299 ، 7 ) - إن الأورام التي تحدث الأوجاع ، هي من جنس الأورام الحارة . ( رط ، 409 ، 6 ) - الأورام بالجملة ينبغي أن يعلم من أمرها أنها