تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
هيولى فإنه يلزم أن يكون المعقول منها والعقل وفعل العقل شيئا واحدا بعينه . ( ت ، 1701 ، 10 )

إنّية ولا إنّية

- الإنّية . . . هي التركيب وهوية الواحد ، ولا إنّية هو لا تركيب . ( ت ، 1219 ، 12 )

أنيسون

- الأنيسون : المستعمل من هذا النبات في الأكثر هو بزره وهو من الحرارة واليبس في الدرجة الثالثة ، وذلك أن الجوهر الناري غالب عليه ، والدليل على ذلك أنه حريف الطعم مع حلاوة . أفعاله الثوالث والثواني : مذهب للنفخ الحادث في البطن ، مدرّ للبول ، فتّاح للسدد . ( كط ، 261 ، 15 )

أهل الإسلام

- عسر على أهل الإسلام أن يسمّى العالم قديما واللّه قديم وهم لا يفهمون من القديم إلا ما لا علة له . وقد رأيت ( ابن رشد ) بعض علماء الإسلام قد مال إلى هذا الرأي . ( ته ، 87 ، 8 ) - نجد أهل الإسلام في فهم التمثيل الذي جاء في ملّتنا في أحوال المعاد ثلاث فرق : فرقة رأت أن ذلك الوجود هو بعينه هذا الوجود الذي ههنا من النعيم واللذة ، أعني أنهم رأوا أنه واحد بالجنس ، وأنه إنما يختلف الوجودان بالدوام والانقطاع ، أعني أن ذلك دائم ، وهذا منقطع . وطائفة رأت أن الوجود متباين ، وهذه انقسمت قسمين : طائفة رأت أن الوجود الممثّل بهذه المحسوسات هو روحاني ، وأنه إنما مثّل به إرادة البيان . ولهؤلاء حجج كثيرة من الشريعة فلا معنى لتعديدها . وطائفة رأت أنه جسماني ، لكن اعتقدت أن تلك الجسمانية الموجودة هنالك مخالفة لهذه الجسمانية ، لكون هذه بالية وتلك باقية . ولهذه أيضا حجج من الشرع . ( كم ، 243 ، 13 )

أهل التأويل والعلم

- ههنا تأويلات يجب أن لا يفصح بها إلّا لمن هو من أهل التأويل ، وهم الراسخون في العلم . . . لأنه إذا لم يكن أهل العلم يعلمون التأويل لم تكن عندهم مزيّة تصديق توجب لهم من الإيمان به ما لا يوجد عند غير أهل العلم . وقد وصفهم اللّه بأنهم المؤمنون به ، وهذا إنما يحمل على الإيمان الذي يكون من قبل البرهان ، وهذا لا يكون إلّا مع العلم بالتأويل . ( ف ، 39 ، 1 )

أهل الظاهر

- الجملة فإنه مما يظهر أنّ أكثر المواضع التي يستعمل القياس فيها القائلون بالقياس في الشرع ليس يستعملونه في استنباط حكم مجهول عن معلوم ، على جهة ما يستنبط عن المقدّمات المعقولة مطلب مجهول ، لكن في تصحيح إبدال الألفاظ في مكان مكان ونازلة نازلة ، فإنّ الأنواع التي يسمّونها بالقياس المخيّل والمناسب وقياس الشبه هي قرائن تدلّ عندهم ( الفقهاء ) على إبدال الألفاظ ، وليست أقيسة ، ولا يوجد لها فعل القياس ، وإن كان لم يتميّز للناظرين في هذه الصناعة أمر هذا التميّز ، وذلك ظاهر من أقاويلهم
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 209 | جيرار جهامي